ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لحماية عائدات النفط الفنزويلي وسط مساعٍ أميركية للاستثمار بعد اعتقال مادورو


هذا الخبر بعنوان "ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لحماية عائدات النفط الفنزويلي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى حماية العائدات المالية المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي، والتي تُودع في الولايات المتحدة. جاء هذا الإجراء عقب عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضح البيت الأبيض، في بيان مصاحب، أن الأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب يوم الجمعة يندرج ضمن إطار "تعزيز أهداف السياسة الخارجية الأميركية". وكان ترامب قد صرّح سابقاً بأن الاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة التي تمتلكها فنزويلا تُعد هدفاً رئيسياً لمرحلة ما بعد إطاحة مادورو.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب اجتماع عُقد في واشنطن، حيث دعا ترامب خلاله كبرى شركات النفط الأميركية إلى استكشاف فرص الاستثمار داخل فنزويلا. ومع ذلك، رأى الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، دارين وودز، أن البيئة الفنزويلية لا تزال "غير جاذبة للاستثمار" في ظل غياب إصلاحات جوهرية.
يُذكر أن شركتي "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس" كانتا قد انسحبتا من فنزويلا عام 2007، بعد رفضهما الامتثال لقرار الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، الذي قضى بتخلي الشركات الأجنبية عن الحصة الأكبر من استثماراتها لصالح الدولة. ومنذ ذلك الحين، تسعى الشركتان لاستعادة مليارات الدولارات التي تدّعيان أن فنزويلا مدينة لهما بها. وتُعد "شيفرون" حالياً الشركة الأميركية الوحيدة المصرّح لها بالعمل في قطاع النفط الفنزويلي.
وينص الأمر التنفيذي على إعلان حالة طوارئ وطنية تهدف إلى حماية عائدات النفط الفنزويلي المحتجزة في حسابات وزارة الخزانة الأميركية من أي حجز أو ملاحقات قضائية. وبموجب هذا الإجراء، تُمنح هذه الإيرادات حصانة خاصة تمنع استيلاء المحاكم أو الدائنين عليها، وذلك لاعتباره ضرورياً للأمن القومي الأميركي ولخدمة السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن "حظر الاستيلاء على عائدات النفط الفنزويلية يمنع تقويض الجهود الأميركية الرامية إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا". وتخضع فنزويلا لعقوبات أميركية منذ عام 2019.
على الرغم من امتلاك فنزويلا ما يقارب خُمس احتياطات النفط العالمية، فإن مساهمتها في الإنتاج العالمي لم تتجاوز نسبة واحد في المئة خلال عام 2024، وفقاً لبيانات منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك). ويرى ترامب أن استغلال النفط الفنزويلي قد يمثل فرصة لدعم مساعيه لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وهو ملف يحتل أولوية سياسية بارزة في أجندته.
يأتي توقيع الأمر التنفيذي بعد أسبوع من عملية أميركية وُصفت بالخاطفة نُفذت في العاصمة كراكاس، وأسفرت عن اعتقال مادورو ومقتل عشرات من عناصر الأمن الفنزويليين والكوبيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة