حملة أمنية مكثفة في اللاذقية وحماة: اعتقال متورطين بالتحريض والمخدرات وارتباطات بالنظام البائد


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية من إلقاء القبض على المدعو حيدر علي عثمان في منطقة القرداحة، وذلك بعد ثبوت تورطه في التحريض على العنف والفوضى خلال الاحتجاجات الأخيرة. وكشفت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية بتاريخ 11 كانون الثاني، أن المتورط استهدف عناصر الأمن والممتلكات العامة، وأطلق دعوات طائفية تحريضية، مما يشكل تهديداً واضحاً ومباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المذكور استغل صلة قرابته بخاله المدعو عماد الأسد، بالإضافة إلى موقعه السابق في قسم الإنشاءات العسكرية خلال فترة حكم النظام البائد، لتسهيل إدارة شبكات متخصصة في تجارة وتهريب المخدرات، بالتعاون مع عدد من الضباط. وتبين أنه عقب سقوط النظام البائد، ظهر حيدر علي عثمان كأحد المحرضين الرئيسيين ضد الدولة الجديدة، مطلقاً خطابات طائفية تحريضية ودعوات للانقسام، ومستهدفاً عناصر الأمن خلال الاحتجاجات، وداعياً بشكل مباشر إلى الاعتداء عليهم.
وأكدت الوزارة أنه تمت إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفقاً للقوانين النافذة. وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لفرض الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين، وكل من يهدد أمن الوطن والمواطنين.
وفي سياق متصل، ألقت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في حماة، القبض على المدعو نضال علي سليمان. ويعد سليمان أحد عناصر الفرقة الرابعة خلال فترة حكم النظام البائد، وقد شارك في معارك ريف حماة، بالإضافة إلى ضلوعه في تهريب الأسلحة إلى تنظيم قسد، وتورطه في تجارة المواد المخدرة.
كما نفذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حماة، بتاريخ 7 كانون الثاني، عملية أمنية دقيقة أسفرت عن القبض على كل من سلمان مالك محمد وزين حسن محفوض وأيمن عبد الكريم عمار. وتبين لاحقاً أن هؤلاء مرتبطون بفلول النظام البائد. وتستمر الحكومة في جهودها الأمنية لملاحقة مرتكبي الجرائم والمتورطين بدماء الشعب السوري ومحاسبتهم وفق القوانين العادلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة