تصعيد محتمل في دير حافر: الجيش السوري يعزز قواته ويستعد لمواجهة تحركات قسد شرق حلب


هذا الخبر بعنوان "الجيش السوري مستعد “لكافة السيناريوهات” في دير حافر" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، أمس الأحد، أن طائرات الاستطلاع رصدت استقدام قسد لمجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب. وأكدت الهيئة أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري هناك، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، رغم عدم تحققها بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات.
من جانبها، نقلت وكالة سانا عن هيئة العمليات رصدها وصول عدد من مقاتلي تنظيم PKK، وفلول النظام البائد، مؤكدة أنها تدرس وتقيم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري.
وفي تعليقه على هذه التطورات، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري، أحمد مظهر سعدو، لحلب اليوم، إن التهديدات التي يتلقاها السوريون من قسد وما تتابعه الحكومة السورية يؤكد على أن هذه التهديدات قد تكون جدية، وبالتالي لا بد من أن تكون الحكومة والجيش السوري مستعدين لمواجهة ذلك.
واستبعد سعدو أن يصل الموضوع إلى خواتيم عسكرية أو حرب مفتوحة في الوقت الحالي على الأقل، نظراً لوجود الأمريكيين في منطقة شمال شرق سوريا. كما رأى أن إمكانية استكمال العمليات العسكرية شرقي حلب بعد السيطرة على الشيخ مقصود والأشرفية غير واردة، لكنه أشار إلى أن موضوع عودة المفاوضات وارد أيضاً.
وأوضح سعدو أن العمل العسكري مؤجل إلا إذا حدث تحرش من طرف قسد، مع توقعه بأن الأمريكيين سيتدخلون في ذلك مع كل الجهات، لأنهم لا يريدون حرباً مفتوحة مع قسد حالياً، خاصة بعد تأكيد الرئيس ترامب أن علاقته جيدة بالحكومة السورية وأيضاً بقسد.
وحول السياسة الأمريكية الداعمة للموقف السوري والحرص على استقرار الدولة، رأى الكاتب السوري أن ذلك قد يكون صحيحاً، لكن كلام الأمريكيين بشكل عام ليس تخلياً عن قسد حتى الآن، فهم لم يسحبوا البساط كاملاً من تحت أرجلها أو الغطاء من فوقها، بل ما زالت هناك علاقة. واعتبر أنه من المبكر القول إن واشنطن تخلت عن قسد بشكل كامل، لأن المصالح الأمريكية ما زالت تتلاطم هنا وهناك من أجل الوصول إلى خواتيم لها علاقة بالمصلحة الأفضل بالنسبة للأمريكيين، فهم حالياً يتجهون باتجاه التهدئة وإعادة وصل ما انقطع، ومن ثم استمرار المفاوضات لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وكان أنصار قسد قد خرجوا في احتجاجات هاجموا خلالها بعض القواعد الأمريكية بالمنطقة، فيما أطلق المبعوث الأمريكي توم باراك تصريحات جديدة أكدت وقوف واشنطن مع الحكومة السورية، ودعا في الوقت نفسه للتهدئة والعودة للحوار.
وذكرت الهيئة، اليوم الاثنين، أن أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير.
وفي سياق متصل، كانت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج بريف حلب الشرقي قد أصدرت في وقت سابق أمس تعميماً، حذرت فيه من احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيّرة مفخخة، وطالبت بتجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان، إضافة إلى الانتباه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسية والفرعية.
وفي السياق ذاته، أكدت إدارة منطقة جرابلس ضرورة توخي الحذر وتجنب التجمعات في الأماكن العامة، كما شددت إدارة المنطقة على ضرورة توخي الحذر والانتباه أثناء التنقل، ولا سيما بالقرب من مجرى النهر وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة