وفد سوري-كندي يبحث في دمشق إنشاء أكاديميات متخصصة: طيران، سياحة، وعلوم بحار


هذا الخبر بعنوان "كتعليم الطيران.. وفد سوري-كندي يبحث في دمشق إنشاء مشاريع أكاديمية" نشر أولاً على موقع athrpress وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وفد يضم أكاديميين ومهندسين وخبراء ورجال أعمال ومستثمرين سوريين مقيمين في كندا، مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، إنشاء مشاريع أكاديمية جديدة في سوريا.
ووفقاً لوكالة الأنباء “سانا”، فإن الوفد استعرض خلال اللقاء الذي عُقد أمس في مبنى وزارة التعليم العالي بدمشق، مشاريع تتعلق بدبلوم إعادة الإعمار، وإنشاء أكاديمية للعلوم السياحية، وأكاديمية لتعليم الطيران وهندسته والخدمات الأرضية”.
كما بحث الوفد مع الحلبي إمكانية تأسيس كلية لعلوم البحار، ومبادرات لإدخال الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم العالي، والتعليم الافتراضي عبر إنشاء جامعات وكليات افتراضية.
وأكد الوزير الحلبي أهمية المشاريع المقترحة من قبل الوفد، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون المشترك في المرحلة المقبلة، وأهمية الاستثمار في قطاع التعليم العالي، معرباً عن استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات المطلوبة، خاصة في المجالات النوعية التي طرحها الوفد.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي تعهد في وقت سابق، بالعمل على تحديث منظومة التعليم العالي، وتعزيز ارتباطها بسوق العمل واحتياجات المجتمع، مع التركيز على تطوير البحث العلمي والتعليم التقني والرقمي، حيث قال في تصريح خاص لـ”“: إن أولويات وزارته في المرحلة المقبلة تتضمن دعم وتطوير البحث العلمي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وصقل المهارات من خلال التدريب المستمر، إلى جانب إدخال مهارات التفكير النقدي، وتطوير الجوانب العملية في التعليم الجامعي، كما تشمل الخطة تعزيز التعليم التقني والرقمي، وتوفير بيئة مناسبة تواكب المتغيرات العالمية”.
وتحدث حينها عن أهمية دعم الاستثمار في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، باعتباره رافعة أساسية لأي مشروع تنموي، مبيناً أن وزارته تعمل على ربط البحث العلمي بالواقع المجتمعي، بحيث يكون موجهاً نحو سد الثغرات المجتمعية وتقديم حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ على الأرض، لا سيما في ظل ما وصفه بـ”المرحلة الجديدة” التي تلي سنوات الأزمة والانهيار الذي أصاب المؤسسات التعليمية.
جدير بالذكر أن هناك تركي أيضاً للتعاون مع سوريا في عدة مجالات، لا سيما في قطاع الطيران ودعم خدمة الإنترنت، فضلاً عن “وجود فرص لشراكات استثمارية سريعة في مجال الموانئ والمنشآت المتعلقة بها” بحسب ما قاله قبل ، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (دييك) نائل أولباق.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة