وزارة الطاقة تدين اعتداءات "قسد" التخريبية على البنى التحتية بريف حلب الشرقي: تهديد مباشر للأمن المائي والغذائي


هذا الخبر بعنوان "الطاقة: اعتداءات تنظيم قسد على البنى التحتية بريف حلب الشرقي تهدد الأمن المائي والغذائي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الطاقة بشدة الممارسات الإجرامية والاعتداءات المتكررة التي يرتكبها تنظيم "قسد" بحق البنى التحتية والمرافق العامة في ريف حلب الشرقي، محذرة من أنها تهدد بكارثة إنسانية وزراعية وشيكة في المنطقة.
وأوضحت الوزارة في بيان تلقت وكالة سانا نسخة منه، أن مجموعات تابعة لتنظيم "قسد" اقتحمت صباح يوم الثلاثاء محطة "البابيري" الواقعة بريف حلب الشرقي. وقد أجبرت هذه المجموعات العاملين الفنيين بقوة السلاح على تشغيل مجموعة ضخ إضافية بشكل قسري، في خطوة تخريبية تهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها لخطر الانهيار والتدمير، مستغلة في ذلك الظروف الجوية الراهنة وموسم الأمطار.
ولم يكتفِ تنظيم "قسد" بذلك، بل أقدم على تفجير "جسر أبو تينة" شرق مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي. وقد أدى هذا العمل إلى توقف البوابات التنظيمية (Q9) عن العمل، وهي بوابات حيوية تتحكم بجريان المياه في المنطقة، مما تسبب بقطع كامل لطرق الوصول إلى الموقع.
وحمّلت وزارة الطاقة تنظيم "قسد" المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر، وتهديد ما يقرب من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغمر، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب وسرعة جريان المياه، خاصة في منطقة دير حافر ومحيطها.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أنها اتخذت إجراءات إسعافية فورية لتلافي الكارثة المحتملة، حيث قامت بفتح قناة التصريف باتجاه "بحيرة الجبول" وجزء من السهول الجنوبية. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الضغط عن القناة الرئيسية ومنع انفجارها، حفاظاً على سلامة المنشأة والأراضي الزراعية المجاورة.
واختتمت الوزارة بيانها بتجديد التزامها الراسخ بحماية البنية التحتية المائية وضمان استمرارية الخدمات للمواطنين. كما دعت الجهات الدولية والمنظمات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الاعتداءات التي تمس الأمن المائي والخدمي والغذائي في محافظة حلب.
يُذكر أن تنظيم "قسد" قد كثف اعتداءاته منذ أكثر من أسبوع، مستهدفاً مدينة حلب بهجمات طالت مبنى القصر البلدي وعدداً من المنشآت الحكومية والمواطنين الآمنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة