ندوة توعوية في دمشق: الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يرفع فرص الشفاء إلى 90% ويُنقذ الأرواح


هذا الخبر بعنوان "ندوة توعوية في دمشق تشدّد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقامت وزارة الصحة في دمشق ندوة علمية توعوية بمشفى الزهراوي، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان عنق الرحم الذي يصادف كانون الثاني الجاري، وذلك بهدف تسليط الضوء على الأهمية الحيوية للكشف المبكر عن هذا المرض.
وتستمر الندوة على مدار يومين، حيث تناقش الدور المحوري لإجراء لطاخة عنق الرحم في الكشف المبكر عن الإصابة، والتي تُعد من أنواع السرطانات ذات نسب الشفاء العالية جداً في حال اكتشافها في مراحلها الأولى.
من جانبه، أكد مدير صحة دمشق، وائل دغمش، أن الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يرفع من فرص العلاج الناجح بنسبة قد تصل إلى نحو 90 بالمئة، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة للمصابات. وشدد دغمش على ضرورة إجراء الفحص بشكل دوري ومبكر لجميع النساء، معتبراً إياه وسيلة فعالة للوقاية من تطور المرض إلى مراحل متقدمة يصعب علاجها.
بدورها، أوضحت رئيسة برنامج الصحة الإنجابية في وزارة الصحة، الدكتورة سوزان شمس الدين، أن تخصيص أشهر محددة للتوعية الصحية، مثل شهر كانون الثاني للتوعية بسرطان عنق الرحم، هو تقليد عالمي يهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي. وأكدت الدكتورة شمس الدين أن لطاخة عنق الرحم هي الوسيلة الأساسية للكشف المبكر، مشيرة إلى أن الفترة الزمنية بين التغيرات الخلوية وتحولها إلى سرطان قد تتراوح بين 10 و20 سنة، ما يوفر فرصاً واسعة للتدخل المبكر والوقاية الفعالة.
ودعت شمس الدين النساء المتزوجات فوق سن العشرين إلى إجراء اللطاخة بشكل دوري وفقاً لنتائج الفحوصات السابقة، مبينة أن هذا النوع من السرطان غالباً ما يصيب النساء بين سن الأربعين والخامسة والأربعين، مما يشكل تهديداً لاستقرار الأسرة والمجتمع.
من جهته، بين المدير الطبي في مشفى الزهراوي، الدكتور رفائيل عطا الله، أن سرطانَي الثدي وعنق الرحم يُعدان من الأورام التي يمكن الكشف عنها مبكراً. وأشار إلى أن إجراء اللطاخة بشكل دوري يكشف التغيرات ما قبل السرطانية ويتيح التدخل العلاجي المبكر، داعياً إلى تعزيز ثقافة إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري لتصبح سلوكاً مجتمعياً، حيث لا يزال الإقبال على هذا الإجراء دون المستوى المطلوب.
وأوضح الدكتور عطا الله أن خدمة لطاخة عنق الرحم متوافرة في مشافي الزهراوي والمجتهد وابن النفيس، بالإضافة إلى ثمانية مراكز صحية تابعة لمديرية صحة دمشق. ولفت إلى أن آلية العمل تبدأ بإجراء المسح الشامل، وفي حال ظهور نتائج مشتبهة، يتم أخذ خزعة باستخدام جهاز تنظير عنق الرحم المكبر والمخدر لتأكيد التشخيص بدقة.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الرابعة بين أنواع السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء عالمياً، وقد شهد عام 2022 تسجيل 660 ألف حالة جديدة للإصابة به و350 ألف وفاة ناجمة عنه.
صحة
صحة
صحة
صحة