صحة

دليلك الغذائي لمرضى القولون العصبي: أطعمة تخفف الأعراض وأخرى يجب تجنبها

syriahomenews١٨ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٨ م6 مشاهدة
دليلك الغذائي لمرضى القولون العصبي: أطعمة تخفف الأعراض وأخرى يجب تجنبها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يُنصح بتجنبها وأخرى تساعد على تخفيف الأعراض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ متلازمة القولون العصبي (IBS) من الاضطرابات الهضمية الأكثر شيوعًا، حيث تتأثر أعراضها، مثل الانتفاخ وآلام البطن واضطرابات الإخراج، بشكل مباشر بنوع الغذاء المتناول. وعلى الرغم من أن المحفزات تختلف من شخص لآخر، تُشير الدراسات إلى وجود مجموعة من الأطعمة التي ترتبط بتفاقم الأعراض بشكل متكرر. ووفقًا لتقرير نشرته مجلة “Health”، يمكن تصنيف الأطعمة إلى مجموعات رئيسية ينبغي لمرضى القولون العصبي الانتباه إليها، بالإضافة إلى بدائل غذائية قد تساهم في تخفيف الأعراض.

أطعمة قد تزيد من أعراض القولون العصبي

  • أطعمة عالية الـ FODMAP

    هي كربوهيدرات قصيرة السلسلة يصعب امتصاصها في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تخمرها داخل الأمعاء وظهور أعراض مزعجة. من أبرز هذه الأطعمة: التفاح، المشمش، الكرز، القرنبيط، الثوم، والبصل. ومع ذلك، يختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص لآخر، لذا لا يُنصح باستبعادها بشكل كامل دون ملاحظة تأثيرها الفردي.

  • منتجات الألبان

    يحتوي الحليب ومشتقاته مثل الجبن والزبادي والآيس كريم على اللاكتوز، وهو أحد مكونات الـ FODMAP، وقد يسبب صعوبة في الهضم لدى بعض المصابين. كما قد يلعب بروتين الكازين دورًا في تحفيز الأعراض لدى فئة من المرضى.

  • الأطعمة الدسمة والمقلية

    تُبطئ الأطعمة الغنية بالدهون، كالمعجنات والمقليات واللحوم الدسمة، عملية الهضم، مما قد يؤدي إلى زيادة الانتفاخ والتقلصات.

  • الكافيين

    قد تحفّز القهوة والشاي ومشروبات الطاقة حركة الأمعاء بشكل زائد، مما يسبب الإسهال أو آلام البطن لدى بعض الأشخاص.

  • الكحول

    يؤثر الكحول سلبًا على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما أن بعض أنواعه مثل البيرة والنبيذ تحتوي على سكريات وكبريتات قد تزيد الأعراض سوءًا.

  • المحليات الصناعية

    خاصة كحولات السكر مثل السوربيتول والزيليتول، الموجودة في المنتجات الخالية من السكر، والتي قد تسبب غازات وانتفاخًا واضطرابات في الهضم.

  • الغلوتين

    يتواجد في القمح والشعير والجاودار، وقد يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى بعض المرضى، رغم أن تأثيره يختلف من شخص لآخر.

  • الأطعمة الحارة

    قد تسرّع التوابل والفلفل الحار حركة الجهاز الهضمي وتسبب الحرقان والتقلصات والإسهال لدى البعض.

أطعمة قد تساعد في تخفيف الأعراض

في المقابل، قد تساهم بعض الأطعمة في تحسين الحالة، ومنها:

  • الأسماك الدهنية كالسلمون
  • الأطعمة المخمرة مثل الزبادي
  • الحبوب كالشوفان والأرز والكينوا
  • الفواكه منخفضة الـ FODMAP مثل الموز والبرتقال والتوت
  • الخضراوات مثل الخيار والسبانخ والجزر

نصائح عامة لإدارة القولون العصبي

  • تحسين جودة النوم
  • تقليل التوتر عبر الرياضة والاسترخاء
  • شرب الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل
  • استخدام البروبيوتيك بعد استشارة الطبيب

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض جديدة، أو تغيّر مفاجئ في نمط الإخراج، أو تفاقم الأعراض بشكل ملحوظ، أو وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر، إذ قد تشير هذه الحالات إلى مشكلات صحية أخرى تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

شارك الخبر: