تحذير أمريكي صارم لدمشق: غراهام يهدد برد قوي حال استهداف الأكراد في سوريا وسط تصاعد التوتر بحلب


هذا الخبر بعنوان "سيناتور أمريكي يحذر دمشق من أي عمل عسكري إضافي ضد الأكراد في سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، يوم الأربعاء، من أن أي تحرك عسكري إضافي من جانب دمشق ضد الأكراد في سوريا قد يستفز رد فعل أمريكي "قوياً". يأتي هذا التحذير في ظل تزايد التدقيق في الانتهاكات المزعومة التي وقعت خلال المعارك الأخيرة في حلب ومحيطها.
وأوضح غراهام، وهو جمهوري يمثل ولاية كارولاينا الجنوبية، في منشور له على منصة "إكس"، أنه يتلقى "تقارير موثوقة" تشير إلى أن قوات الجيش السوري وتركيا "قد تتقدم أكثر" ضد "حلفائنا الأكراد".
تأتي تصريحات غراهام بعد أن دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور جيمس ريش، وهو جمهوري من ولاية أيداهو، الحكومة السورية الجديدة إلى محاسبة المسؤولين عن "الأعمال الشنيعة" التي ارتكبت في حلب الأسبوع الماضي.
وتصاعدت هذه التحذيرات عقب أيام من الاشتباكات التي اندلعت في السادس من كانون الثاني/يناير في أحياء حلب ذات الأغلبية الكردية، بما في ذلك حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية". هذه المواجهات كانت بين القوات السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد.
وفي سياق متصل، سلطت منظمات حقوقية الضوء على الانتهاكات التي حدثت خلال أعمال العنف في حلب. فقد أكدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أنها تحققت من صحة مقطع فيديو يعود تاريخه إلى العاشر من كانون الثاني/يناير، يظهر جندياً سورياً وهو يلقي بجثة امرأة من طابق مرتفع في حي كان آنذاك تحت سيطرة "قسد". وشددت الشبكة على أن هذا الفعل يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبةً بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين.
وعلى الرغم من إعراب غراهام عن تأييده لمنح الحكومة السورية الجديدة "فرصة"، إلا أنه شدد على أنه لن يقبل "الهجوم السافر" على القوات التي يقودها الأكراد، والتي وصفها بأنها متحالفة بشكل وثيق مع إسرائيل. كما حث غراهام كلاً من الحكومة السورية وتركيا على "التصرف بحكمة".
وفي تطور ميداني، صعّد الجيش السوري، يوم الأربعاء، الضغط على القوات الكردية، حيث أرسل تعزيزات إلى شرق حلب وأعلن عن "مناطق عسكرية مغلقة". وطالبت دمشق قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب شرق نهر الفرات.
من جانبها، تدعم تركيا، التي تعتبر قوات سوريا الديمقراطية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، السلطات السورية الجديدة، وحثت القوات الكردية على الاندماج في الدولة السورية. وأكدت تركيا أن أمن سوريا مرتبط بأمنها، بينما يرى القادة الأكراد السوريون أن العمليات الأخيرة تهدد المدنيين وتنذر بتجدد الصراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة