نزوح العائلات من دير حافر ومسكنة: قسد تغلق الممرات الإنسانية والجيش السوري يؤمن الطرق الوعرة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل عمليات نزوح العائلات من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم قسد في دير حافر ومسكنة، حيث يضطرون لعبور الطرق الفرعية الزراعية الوعرة المحيطة بقرى حميمة في ريف حلب الشرقي. يأتي هذا النزوح في ظل استمرار إغلاق الممر الإنساني المخصص ومنع المدنيين من استخدامه للعبور الآمن.
وأفاد مراسل الإخبارية أن قرية حميمة تشهد تدفق أعداد كبيرة من الأهالي الفارين، الذين أجبروا على سلوك مسارات زراعية وعرة ومحفوفة بالمخاطر، وذلك بعد منعهم من المرور عبر الممر الإنساني المخصص، مما يفاقم معاناتهم في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وأكد المراسل أن هذه الطرق الوعرة أصبحت السبيل الوحيد أمام المدنيين الراغبين في مغادرة دير حافر ومسكنة بحثاً عن مناطق أكثر أمناً. وقد وثقت عدسة الإخبارية مشاهد مؤثرة للمدنيين وهم يجتازون هذه المسالك الزراعية الصعبة المحيطة بالمنطقة.
وفي سياق متصل، انتشرت وحدات من الجيش العربي السوري في القرى المتاخمة لدير حافر، حيث تتولى مهمة تأمين خروج الأهالي عبر هذه المسارات الصعبة، وتعمل على تسهيل حركتهم وضمان سلامتهم خلال رحلة النزوح.
من جانبها، خصصت إدارة منطقة منبج مركز إيواء مؤقت داخل جامع المهاجرين الواقع على طريق قديران في منطقة الباب، وذلك لاستقبال الأهالي القادمين من دير حافر ومسكنة.
وأوضحت إدارة المنطقة أن الهدف من افتتاح هذا المركز هو توفير مأوى آمن وتقديم الخدمات الأساسية الضرورية للعائلات الوافدة خلال هذه المرحلة الحرجة، مما يسهم في التخفيف من الأعباء الإنسانية الكبيرة ويضمن سلامة المدنيين.
وأشارت الإدارة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة الإجراءات المتخذة بالتوازي مع العمليات العسكرية المستمرة التي ينفذها الجيش العربي السوري ضد تنظيم قسد، مؤكدةً استمرار الجهود لتأمين الاحتياجات الضرورية للنازحين إلى حين استقرار الأوضاع بشكل كامل.
وفي وقت سابق من اليوم، وثقت إدارة منطقة دير حافر خروج أكثر من 4000 مدني حتى الآن من مخرج واحد فقط. وأكدت الإدارة أن مكتب الشؤون الاجتماعية التابع لها يبذل جهوداً حثيثة لتسجيل بيانات الوافدين، وتوجيههم إلى مراكز الإيواء المخصصة، وتقديم الاحتياجات الأساسية العاجلة لهم.
كما غادرت عائلات مدنية من قرية المبعوجة التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، اليوم الجمعة، مستخدمة طرقاً فرعية وزراعية خطرة للوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وتأتي عمليات الخروج هذه في أعقاب استمرار تنظيم قسد في منع الأهالي من مغادرة المنطقة عبر الممر الإنساني الآمن، الذي كانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت عنه ومددت فترة فتحه.
وأكدت إدارة منطقة دير حافر أن تنظيم قسد يتجاهل كافة الجهود المبذولة لتأمين عبور آمن للمدنيين، ويصر على احتجازهم في ظروف معيشية صعبة وقاسية، مما يدفعهم للمخاطرة بحياتهم وعبور مسالك وعرة وخطرة هرباً من المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة