حملة إنسانية واسعة لتأمين الدفء لـ 14,500 عائلة في مخيمات وقرى شمال سوريا


هذا الخبر بعنوان "حملة تدفئة تستهدف 14,500 عائلة في مخيمات وقرى شمال سوريا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل موجة البرد القاسية التي تضرب مناطق شمال سوريا، وتفاقم معاناة آلاف العائلات القاطنة في المخيمات، أُطلقت حملة تدفئة جديدة تهدف إلى دعم الأسر الأشد احتياجًا وتأمين مقومات الدفء الأساسية. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للتخفيف من الأعباء المتزايدة خلال فصل الشتاء.
صرح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي، صفوان شيخ أحمد، في تصريح خاص لـ سوريا 24، أن هذه الحملة الجديدة في شمال سوريا تندرج ضمن المساعي الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأهالي في المخيمات، وذلك بالتزامن مع الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح شيخ أحمد أن الحملة تستهدف مخيمات وقرى في محافظتي إدلب وحلب، ضمن خطة عمل مرحلية ومنظمة تشمل 836 مخيمًا. ومن المتوقع أن يستفيد منها نحو 14,500 عائلة، بالإضافة إلى عدد من القرى المتضررة. وأشار إلى أن عملية اختيار الأسر المستهدفة تتم وفق معايير دقيقة تأخذ في الاعتبار مستوى الاحتياج والأوضاع المعيشية الصعبة.
وتشمل المساعدات المقدّمة، بحسب شيخ أحمد، توزيع 1000 مدفأة و1000 حرام (بطانية) على العائلات الأكثر احتياجًا، بهدف توفير الحد الأدنى من الدفء والأمان خلال فصل الشتاء، في ظل التحديات الإنسانية والمعيشية القاسية التي يواجهها سكان المخيمات.
وأفاد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي أن تنفيذ الحملة يتم بالتنسيق الوثيق مع الوزارات المختصة، وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. تتولى الوزارة تزويد فرق العمل بقوائم الاحتياج وتحديد المخيمات والمناطق التي لم يشملها التوزيع في حملات سابقة، لضمان العدالة في التوزيع ووصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين.
وأشار إلى أن هذه الحملة تأتي بفضل تبرع من شركة البترول السورية (SPC)، وتتم برعاية وتنفيذ فرق الاستجابة الطارئة. واعتبر شيخ أحمد أن هذه المبادرة تجسد قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية، وتشكل خطوة إضافية مهمة في مسار التخفيف من معاناة الأهالي في المخيمات والقرى المتضررة.
تندرج هذه الحملة ضمن جهود إنسانية متواصلة تستهدف مخيمات وقرى في محافظتي إدلب وحلب، حيث تواجه العائلات أوضاعًا معيشية صعبة للغاية، تتفاقم بسبب ضعف الإمكانات ونقص مصادر التدفئة الآمنة. ويتم تنفيذ الحملة وفق خطة منظمة ومعايير دقيقة تراعي مستوى الاحتياج، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان وصول المساعدات إلى الأسر التي لم تستفد من حملات سابقة.
وتعكس هذه المبادرة أهمية تكاتف الجهود الإنسانية والمؤسساتية في مواجهة قسوة الشتاء، خاصة في المخيمات والقرى المتضررة. ويظل تأمين التدفئة حاجة ملحة لحماية المدنيين، لا سيما الأطفال وكبار السن، من المخاطر الصحية والإنسانية المتزايدة التي يفرضها البرد القارس.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي