جامعة دمشق توضح ملابسات مناقشة رسالة الداعية عبد الله المحيسني وتؤكد عدم تبعيتها لبرامجها


هذا الخبر بعنوان "“جامعة دمشق” تنفي مناقشة رسالة الداعية المحيسني" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت جامعة دمشق أن مناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة بالطالب والداعية السعودي عبد الله المحيسني، لم تُجرَ ضمن برامجها الأكاديمية المعتمدة، ولا تتبع لأي من كلياتها أو لجانها العلمية. وأوضحت الجامعة أن هذه المناقشة تمت في إطار أكاديمي تابع لجامعة "سليمان الدولية" في تركيا.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت تسجيلات مصورة وصورًا تظهر مناقشة أطروحة دكتوراه للداعية السعودي عبد الله المحيسني، المدرج على قوائم إرهاب عربية ودولية، داخل أروقة كلية الشريعة بجامعة دمشق بتاريخ 14 من كانون الثاني. وقد أثارت هذه المقاطع ردود فعل وجدلًا واسعًا، نظرًا لخلفية الداعية المتهم بالتطرف، والتساؤلات حول تحول جامعة دمشق إلى مركز لهؤلاء الدعاة، بالإضافة إلى أن الجامعة لم تفتح باب التقديم للدكتوراه بعد التحرير، ما اعتبره البعض تجاوزًا واضحًا لذوي السلطة والولاء.
وفي بيان نشرته الجامعة، اليوم السبت 17 كانون الثاني، عبر معرفاتها الرسمية، أوضحت أن المناقشة جرت في إحدى قاعات كلية الشريعة بجامعة دمشق بناءً على طلب استضافة تقدمت به الجهة المنظمة، وتمت الموافقة عليه وفق الأصول المتبعة.
وأشارت الجامعة إلى أن هذه الاستضافة تأتي "ضمن إطار التعاون الأكاديمي العام في استضافة الفعاليات العلمية، كما هو معمول به في الجامعة التي استضافت خلال العام الماضي عشرات الفعاليات العلمية والثقافية لمؤسسات أكاديمية ومجتمعية مختلفة".
وشددت جامعة دمشق على التزامها التام بالمعايير الأكاديمية والإدارية المعمول بها، مؤكدةً حرصها الدائم على صون مكانتها العلمية، وتوضيح أي لبس قد يطرأ في هذا السياق.
تُعد جامعة سليمان الدولية مؤسسة تعليمية مسجلة في عدد من الدول، من بينها تركيا، وقد قدمت خلال السنوات الماضية منحًا دراسية لعدد كبير من الطلاب السوريين المهجرين.
وُلد عبد الله المحيسني في القصيم السعودية، وحصل سابقًا على درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود. هرب من السعودية عندما شعر أن السلطات تنوي اعتقاله إثر اتهامات بـ"التطرف".
وصل إلى سوريا في عام 2013، وبدأ نشاطه كمقاتل مستقل وقاضٍ شرعي يحكم بين الفصائل المختلفة في سوريا، مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة "النصرة" و"أحرار الشام". لاحقًا، اتخذ مواقف حادة وسلبية تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبدأ يميل إلى جبهة "النصرة"، وأصيب أكثر من مرة في عدة معارك خلال عام 2015. يقيم حاليًا في دمشق، ويقود جمعية "الهدى" الدعوية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي