تفاصيل الخلافات التي تعرقل اتفاق تجديد وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل وفقاً لـ"يديعوت أحرونوت"


هذا الخبر بعنوان ""يديعوت أحرنوت": بنود خلافية تعوق الاتفاق بين سوريا وإسرائيل.. ما هي؟" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن وجود بنود خلافية جوهرية قد تعيق التوصل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل، وذلك في أعقاب بدء محادثات بين ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية وممثلين عن حكومة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع.
ويهدف التقرير إلى تجديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان سارياً منذ عام 1974 خلال حكم نظام حافظ وبشار الأسد، واستمر حتى سقوط النظام في دمشق قبل نحو عام وثلاثة أشهر. وقد حذر الجيش الإسرائيلي من هذا الاتفاق، معتبراً أنه أُبرم في عهد الأسد وأن بنوده قد تؤدي إلى استئناف خطوط إمداد "حزب الله"، بالإضافة إلى وقف أو على الأقل تقليص المساعدات المقدمة "للدروز".
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من وعود القيادة السياسية ببقاء الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ، فإن الانطباع داخل الجيش الإسرائيلي مختلف. وتفيد التقارير الواردة من المفاوضات بوجود اتفاق مبدئي على انسحاب إسرائيلي وفرض قيود، قد تصل إلى حد الحظر، على قوات الجيش الإسرائيلي، وخاصة سلاح الجو، من شن هجمات في أنحاء سوريا. ويُعد جبل الشيخ في سوريا نقطة استراتيجية حيوية تساعد قوات القيادة الشمالية في السيطرة على طرق تهريب الأسلحة بين سوريا ولبنان.
ويلفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية عمل في سوريا منذ سنوات "المعركة بين الحروب"، وهي العمليات السرية التي تهدف إلى إحباط تعاظم قوة "حزب الله". وقد ازدادت هذه الحرية بعد سقوط نظام الأسد، لكن الرئيس الشرع يطالب بحظر استمرار هذه الغارات التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي. ويقدر الجيش الإسرائيلي، وفقاً للصحيفة، أن إحباط عمليات تهريب الأسلحة المتطورة من العراق وإيران، مروراً بسوريا، إلى "حزب الله" الذي يعيد بناء قدراته، سيصبح أكثر صعوبة بشكل ملموس. وذكر التقرير أن "بفضل نشاط شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي، تضررت خطوط التهريب بشدة، لكن اتفاقاً جديداً بين تل أبيب ودمشق قد يساهم في إعادة تفعيلها."
كما أشار التقرير إلى أنه لا تزال هناك بقايا كبيرة من الوسائل القتالية وقدرات الرصد، مثل الرادارات الروسية التي تعود إلى عهد نظام الأسد، منتشرة في أنحاء سوريا. ولا يمتلك الجيش السوري الحالي القدرة أو المعرفة لتشغيل معظم هذه المنظومات، لكن التوصل إلى اتفاق معه قد يقيد الجيش الإسرائيلي أيضاً عن استهداف هذه القدرات المتبقية.
ويطالب الرئيس الشرع أيضاً "بتقييد غارات الجيش الإسرائيلي في منطقة حوران،" وفقاً للصحيفة. وتضيف الصحيفة أن "في هذه المنطقة، عملت القوات الموالية لإيران، وتنظيمات فلسطينية، وأيضاً "حزب الله"، على إقامة بنى تحتية ومواقع إطلاق نار ومراقبة تحت غطاء الجيش السوري، وهي أهداف حاول الجيش الإسرائيلي مراراً وتكراراً القضاء عليها على مدى العقد الأخير." ووفقاً للتقرير، فإن حظر أو تقييد مواصلة استهداف أهداف قريبة من الحدود سيصعب أكثر على الجيش الإسرائيلي مهمة قطع التهديدات الناشئة التي تطال سكان الجولان.
من جهة أخرى، كشفت الصحيفة عن بند "مثير للجدل" يتعلق بتقليص المساعدات الإسرائيلية للدروز السوريين الموجودين في ثلاث مناطق رئيسية: ضواحي دمشق، وجبل الدروز في السويداء جنوب سوريا على بعد بضعة كيلومترات من هضبة الجولان، وقرية خضر على سفوح جبل الشيخ، بالقرب من قرية مجدل شمس الدرزية التي تسيطر عليها إسرائيل. وبحسب الصحيفة، فإن الحكومة السورية تطالب بوقف هذا التدخل الإسرائيلي، إضافة إلى المطالب السابقة.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة