سوريا تعلن بسط سيادتها على الشمال: اتفاق اندماج قسد ووقف إطلاق النار يعيد دير الزور والرقة والحسكة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد الأحمد، أن سوريا تُدار كوطن موحد بإرادة مستقلة لا تقبل التجزئة أو الوصاية. جاء ذلك في تغريدة نشرها الأحمد على منصة "إكس" بتاريخ 19 كانون الثاني، حيث صرح بأن "مرحلة فرض الوقائع خارج منطق الدولة قد طُويت اليوم، وأن المناطق الشمالية ستُعاد إلى المسار الوطني العام ضمن وحدة الجغرافيا والسيادة".
وأضاف الأحمد أن "الدولة تعيد بسط ولايتها الكاملة على الأرض والقرار والموارد، وتضع حداً لأي إدارة أو تصرّف جرى خارج التفويض الوطني"، مشدداً على أن "ما خرج عن السيادة قد انتهى، وما انتزع بغير الحق فقد مشروعيته".
تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان السيد الرئيس أحمد الشرع عن توقيع اتفاقية مهمة لاندماج قسد ضمن الحكومة السورية، تزامناً مع إعلان وقف شامل لإطلاق النار.
وقد نصّت بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد على وقف فوري وشامل لإطلاق النار على كافة الجبهات ونقاط التماس بين الطرفين. كما تضمنت الاتفاقية انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات، وذلك كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وتشمل الاتفاقية أيضاً تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما في ذلك استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية. ونصت على إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة التابعة للدولة السورية، مع التزام الحكومة بعدم التعرّض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين. إضافة إلى ذلك، تتضمن الاتفاقية دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة