شراكة استراتيجية في سوريا: وزارة الصحة ومنظمة الأمين تشغلان 80 منشأة صحية وتطلقان مشاريع نوعية


هذا الخبر بعنوان "“الصحة” توقع اتفاقيات لتشغيل 80 منشأة في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة السورية عن توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية مع منظمة "الأمين"، بهدف تشغيل 80 منشأة صحية وإطلاق مجموعة من المشاريع "النوعية" في البلاد.
ووفقًا لبيان صادر عن الوزارة يوم الأحد، 18 من كانون الثاني، تسعى هذه الاتفاقيات إلى تعزيز المنظومة الطبية وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الأولية في محافظات إدلب وحلب وحماة وحمص. وتشمل الاتفاقيات تشغيل 80 منشأة صحية متنوعة، تتضمن مراكز رعاية صحية، ووحدات غسل كلى، ومراكز علاج فيزيائي، بالإضافة إلى توفير الأطراف الصناعية.
وأوضحت وزارة الصحة أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى ضمان استدامة الخدمات الصحية، وتوفير الأدوية اللازمة، وتغطية التكاليف التشغيلية، ورواتب الكوادر الطبية، وذلك لخدمة ما يقارب مليون شخص بحلول نهاية عام 2026. كما تتضمن المشاريع بناء مركزين صحيين متطورين في ريف دمشق والقصير بحمص، يلتزمان بمعايير منظمة الصحة العالمية، وسيحتويان على ملحقات خدمية وتجارية يعود ريعها لدعم استدامة المراكز، بالإضافة إلى آبار مياه ومراكز لغسل الكلى لخدمة السكان المحليين.
من جانبه، صرح المكتب الإعلامي لمنظمة "الأمين" لعنب بلدي أن الاتفاقيات ستوفر 920,860 خدمة طبية في المناطق المستهدفة شمالي ووسط سوريا، وذلك بمشاركة 956 كادرًا طبيًا ومساندًا.
وأضاف المكتب أن المشاريع تشمل أيضًا بناء وتجهيز مركز صحي في منطقة قدسيا بريف دمشق، مزودًا بملحقات خدمية تضم مسجدًا ومحال تجارية سيتم استثمارها لدعم المركز الصحي.
وفيما يخص المركز الصحي في حمص، أكد المكتب الإعلامي أنه سيُقام في منطقة القصير، وسيحتوي على ملحقات خدمية مماثلة تشمل مسجدًا ومحال تجارية وبئر مياه مخصصة للاستثمار.
وقد وقع الاتفاقيات مدير التخطيط في وزارة الصحة، زهير قراط، ورئيس مجلس الإدارة في منظمة "الأمين"، معاوية حرصوني. وتهدف هذه الاتفاقيات، بحسب المكتب الإعلامي للمنظمة، إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المتاحة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في المناطق المستهدفة.
تُعرف منظمة "الأمين" بأنها منظمة إنسانية غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2012 كمبادرة مجتمعية تطوعية من قبل مجموعة من الأطباء والأكاديميين والمتطوعين، وذلك استجابة للاحتياجات الملحة للمتضررين من الأزمات الإنسانية.
وتؤكد المنظمة التزامها ودعمها لجميع مبادئ العمل الإنساني المتفق عليها والمعتمدة دوليًا، والتي تشمل الإنسانية، والحيادية، وعدم الانحياز، والاستقلالية.
وتتمحور رسالتها حول تعزيز الرعاية الصحية ورفاه الأفراد المحتاجين والمجتمعات المتأثرة بالأزمات، وذلك عبر دعم أنظمة الرعاية الصحية والتعليم وتطوير برامج مجتمعية.
وفي سياق تعاون سابق، كانت وزارة الصحة السورية قد أطلقت، بالتعاون مع منظمة "الأمين الإنسانية"، مجموعة من المشاريع الصحية ضمن خطتها الرامية إلى تطوير القطاع الطبي وتعزيز التنمية المستدامة، بهدف ضمان تقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
تضمنت تلك المشاريع، التي أعلنت عنها الوزارة في 24 من آب 2025 خلال حفل أقيم في فندق "داما روز" بدمشق بحضور وزراء ومحافظين، دعمًا لخدمات الرعاية الصحية الأولية، ووحدات غسل الكلى، وعمليات زراعة القوقعة والقرنية، وتركيب الأطراف الصناعية، وعلاج أورام الأطفال، بالإضافة إلى الجراحات التخصصية. كما شملت إعادة تأهيل البنى التحتية للمنشآت الطبية، وتدريب الكوادر، وتقديم الدعم النفسي.
وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز قدرات التشخيص والعلاج، وتطوير الرعاية التوفيرية، ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي في القطاع الصحي، وتأهيل الكوادر الطبية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة