منتدى دافوس يلغي مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إثر انتقادات حادة لقمع الاحتجاجات


هذا الخبر بعنوان "بسبب “قمع الاحتجاجات”.. منظمو منتدى دافوس يعلنون إلغاء مشاركة وزير الخارجية الإيراني" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) إلغاء مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في فعاليات هذا العام، وذلك بعد تعرض المنتدى لانتقادات شديدة إثر توجيه الدعوة إليه. وقد أصدر المنتدى بيانًا عبر منصة "إكس" يوم الإثنين، جاء فيه: "لن يحضر وزير الخارجية الإيراني منتدى دافوس. فعلى الرغم من تلقيه دعوة في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تجعل من غير المناسب أن تمثل الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".
وكانت مجموعة المراقبة الإيرانية "United Against Nuclear Iran" قد وجهت رسالة إلى رئيس المنتدى، بورغي بريندي، يوم الجمعة، مطالبةً بعدم دعوة أي مسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضحت المجموعة في رسالتها لبريندي أن "النظام الإيراني نفذ في هذا الشهر وحده ما يُعتقد أنه أكبر مجزرة في تاريخه". وأشارت إلى أن عباس عراقجي عضو في مجلس الأمن القومي الأعلى، الذي وردت تقارير تفيد بإصداره أوامر باستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين الإيرانيين المحتجين. وتُقدر المجموعة أن النظام قتل ما لا يقل عن 12,000 وحتى 20,000 إيراني خلال أيام قليلة في يناير، وذلك أثناء ممارستهم لحقوقهم الأساسية في التظاهر ضد آية الله ونظامه الاستبدادي.
وأضافت المجموعة أن "استضافة مسؤولين من النظام الإيراني، مثل عراقجي، الذين يسعون لتبييض هذا السجل، يعد أمرًا مهينًا للغاية وغير مناسب على الإطلاق في منتدى يحمل هذا العام شعار 'روح الحوار'. فبدلاً من الحوار، قدمت الجمهورية الإسلامية الرصاص لهؤلاء الإيرانيين الشجعان".
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن المنتدى لم يستجب للرسالة في البداية، بل "أضاف مقابلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جدول أعمال القمة يوم الأحد"، قبل أن يعود ويلغي مشاركة الوزير صباح يوم الإثنين.
يُذكر أن التظاهرات في الجمهورية الإسلامية كانت قد بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية. وسرعان ما تحولت هذه التظاهرات إلى حركة احتجاج واسعة النطاق، رُفعت فيها شعارات سياسية تطالب بإسقاط الحكم. وتشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل "آلاف الأشخاص" خلال هذه الأحداث، بينما تعرب منظمات غير حكومية عن خشيتها من "كارثة حقيقية" في البلاد من حيث عدد الضحايا.
وينطلق المنتدى الاقتصادي اليوم في جبال الألب السويسرية، بمشاركة عدد من قادة العالم، من بينهم الرئيس دونالد ترامب ونخبة من الشخصيات القيادية، بهدف مناقشة ملامح الاقتصاد العالمي والنظام الدولي. ويتوقع مراقبون أن يستغل بعض زعماء العالم هذه المناسبة لمناقشة الآثار الاقتصادية التي أحدثها ترامب منذ توليه السلطة، والتي تشمل فرض الرسوم الجمركية وتهديدات فنزويلا وغرينلاند وإيران وغيرها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة