كارثة قطار في إسبانيا: تصادم مروع بين قطارين فائقَي السرعة يودي بحياة 39 شخصًا وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة


هذا الخبر بعنوان "كارثة في إسبانيا .. تصادم قطارين فائقي السرعة يودي بحياة 39 شخصاً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرق الطوارئ الإسبانية عمليات البحث والإنقاذ المكثفة في أعقاب حادث تصادم مروع بين قطارين فائقي السرعة وقع جنوب البلاد يوم الأحد. أسفر الحادث عن وفاة ما لا يقل عن 39 شخصًا وإصابة آخرين، بعضهم في حالة حرجة، وسط تحذيرات مستمرة من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وقعت الكارثة بالقرب من بلدة أداموث في إقليم قرطبة، على بعد حوالي 360 كيلومترًا جنوب مدريد. وتشير التفاصيل إلى أن أحد القطارين خرج عن مساره ليصطدم بقطار آخر كان يسير على السكة المقابلة، مما تسبب في انحراف القطار الثاني وسقوطه على جانب الطريق أيضًا.
من جانبها، أوضحت شركة “أديف”، المسؤولة عن تشغيل شبكة السكك الحديدية، أن قطار “إيريو” الذي كان في طريقه من مالقة إلى مدريد هو الذي خرج عن مساره واصطدم بالسكة المجاورة، مما أدى إلى انحراف قطار آخر كان متجهًا من مدريد إلى هويلفا.
صرح خوانما مورينو، رئيس حكومة إقليم الأندلس، بأن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار جهود البحث والإنقاذ، مؤكدًا على شدة قوة الاصطدام. وأشار إلى أن فرق الطوارئ قد تكتشف المزيد من الضحايا أثناء إزالة هياكل القطارات المتضررة باستخدام الآليات الثقيلة.
أفادت صحيفة “إلباييس” بوفاة سائق قطار مدريد–هويلفا، البالغ من العمر 27 عامًا، في هذا الحادث المأساوي. وأشارت الصحيفة إلى أن القطار الأول كان يسير بسرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة لحظة الاصطدام، بينما لم تُعرف بعد سرعة القطار الآخر.
كان على متن القطارين حوالي 400 راكب، غالبيتهم من الجنسية الإسبانية، كانوا في طريق عودتهم إلى مدريد أو مغادرتها بعد عطلة نهاية الأسبوع، ولم تتوفر معلومات دقيقة حول عدد السياح من بينهم.
أظهرت مشاهد مصورة، تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فرق الإنقاذ وهي تعمل على إخراج الركاب من العربات المتضررة والمقلوبة، بينما تم نقل المصابين على نقالات وسط انتشار مكثف لأجهزة الطوارئ.
صرح وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، بأن أسباب الحادث لا تزال مجهولة، واصفًا ما حدث بأنه "غير مألوف"، خاصة وأن الاصطدام وقع على جزء مستقيم من السكة الحديدية كان قد خضع لأعمال تجديد قبل بضعة أشهر.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن البلاد تمر بـ"ليلة من الألم العميق"، مشددًا على أن السلطات تتابع التطورات عن كثب. وفي سياق متصل، أفاد القصر الملكي بأن الملك والملكة يتابعان المستجدات بقلق بالغ.
وأوضح باكو كارمونا، رئيس إطفاء قرطبة، أن قطار “إيريو” تم إخلاؤه في غضون ساعات، بينما تعرضت عربات “رينفي” لأضرار جسيمة، حيث التوت هياكلها المعدنية والمقاعد. وأضاف أن عمليات الإنقاذ لا تزال معقدة بسبب وجود أشخاص عالقين في أماكن ضيقة.
وصف رافائيل مورينو، رئيس بلدية أداموث، المشهد في موقع الحادث بأنه "مروّع"، مؤكدًا أن جهود السلطات والسكان انصبت منذ اللحظات الأولى على إسعاف الركاب وتقديم الدعم لهم.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
صحة