نيوزيلندا: اكتشاف مستعمرة مرجانية سوداء نادرة وعملاقة بعمر مئات السنين في أعماق فيوردلاند


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف مستعمرة عملاقة من المرجان الأسود في أعماق نيوزيلندا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف باحثو أعماق البحار في نيوزيلندا عن اكتشاف مذهل لمستعمرة عملاقة ونادرة من المرجان الأسود في مياه فيوردلاند، وهي منطقة طبيعية خلابة في نيوزيلندا. يبلغ ارتفاع هذه المستعمرة الفريدة حوالي أربعة أمتار وعرضها نحو أربعة أمتار ونصف، ويقدر العلماء عمرها بما يتراوح بين 300 و400 عام.
وأشارت قناة “ناوكا” الروسية إلى الأهمية الخاصة لهذا الاكتشاف، خصوصاً وأن المرجان الأسود يُصنف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض ويتميز ببطء شديد في النمو. ويُعتقد أن تحديد مواقع المستعمرات الكبيرة كهذه يعزز بشكل كبير جهود حماية هذا النوع النادر، الذي تنتشر مناطق وجوده الرئيسية في المناطق الاستوائية من المحيطين الهندي والهادئ، على أعماق تتراوح بين 300 و3000 متر.
وأوضح العلماء أن دراسة المرجان الأسود تمثل مهمة معقدة نظراً لصعوبة الوصول إلى أعماق البحار الشاسعة. وقد أظهرت تحاليل الكربون المشع أن أعمار العديد من أنواع المرجان يمكن أن تصل إلى مئات السنين، مع تسجيل أطول مستعمرة من نوع “ليوباتيس” بعمر بلغ 4265 عاماً. يتميز الهيكل الداخلي الداكن للمرجان الأسود باحتوائه على بروتين فريد غير كولاجيني يُعرف باسم “الأنتيباثين”.
من جانبه، أكد البروفيسور جيمس بيل، عالم الأحياء البحرية في جامعة فيكتوريا بويلينغتون، أن هذه المستعمرة ضخمة للغاية مقارنةً بما شاهده خلال 25 عاماً من عمله في هذا المجال، مشيراً إلى أن الشعاب المرجانية السوداء عادةً ما يتراوح طولها بين مترين وثلاثة أمتار.
وشدد البروفيسور بيل على أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في الحاجة الملحة لحماية هذا النوع النادر، مؤكداً أن معرفة مواقع المستعمرات الكبيرة تسهم في اتخاذ تدابير وقائية فعالة، مثل تقييد إلقاء المراسي أو الصيد في محيطها المباشر. ويُعد المرجان الأسود من أندر أنواع المرجان في العالم، وأكثرها حساسية للتغيرات البيئية، حيث ينمو ببطء شديد ويعيش لقرون طويلة في أعماق البحار المظلمة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا