مباحثات رباعية بشأن غزة: مصر والسعودية والكويت وباكستان تشدد على انسحاب إسرائيل وتشكيل هياكل المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "مباحثات بشأن غزة بين مصر والسعودية والكويت وباكستان.. التشديد على تشكيل هياكل المرحلة الانتقالية وانسحاب إسرائيل من القطاع وبدء إعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شدد وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والكويت وباكستان، يوم الاثنين، على الأهمية القصوى لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة. جاء هذا التأكيد خلال سلسلة من الاتصالات الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والكويتي عبد الله علي اليحيا، بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان لها، أن هذه الاتصالات تأتي في سياق التنسيق والتشاور المستمر بين الدول الأربع بشأن التطورات الإقليمية، وقد تركزت بشكل خاص على المستجدات في قطاع غزة.
وتأتي هذه المباحثات في ظل حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين في غزة، مخلفةً أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ووفقاً للوزارة، تم التشديد خلال الاتصالات على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، والتي بدأت في 15 يناير/ كانون الثاني الجاري. وتشمل هذه الاستحقاقات الرئيسية: تشكيل هياكل المرحلة الانتقالية، وانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار الشاملة.
وأضافت الوزارة أن الوزراء أكدوا أيضاً على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. وفي خطوة أولى رسمية، كان رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، قد وقع الأحد بيان مهمة اللجنة، محدداً مبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.
وتعد هذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل مقترحة للمرحلة الانتقالية في غزة ضمن خطة ترامب، والتي تضم أيضاً "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة" و"قوة الاستقرار الدولية".
كما شدد الوزراء، خلال اتصالاتهم، على أهمية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضرورة مواصلة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى قطاع غزة. وقد دمرت إسرائيل، خلال حرب الإبادة، 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في غزة، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ويشهد القطاع يومياً خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 465 فلسطينياً وإصابة 1287 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن دمار مادي واسع. كما تقيد إسرائيل بشدة إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية جراء تداعيات حرب الإبادة.
يُذكر أن إسرائيل أُقيمت في عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة