قسد تعلن خروج سجن الشدادة، الذي يضم آلاف "الدواعش"، عن سيطرتها وتحذر من "كارثة أمنية" بعد هجمات دمشق


هذا الخبر بعنوان "يضم آلاف "الدواعش".. خروج سجن الشدادة عن سيطرة قوات "قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مساء اليوم الإثنين، خروج سجن الشدادة الواقع في ريف محافظة الحسكة الجنوبي عن سيطرتها. ويحتجز هذا السجن آلافاً من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، وقد تعرض لعدة هجمات متتالية نفذتها مجموعات مسلحة تابعة لقوات حكومة دمشق منذ ساعات الصباح الباكر.
وأفادت "قسد" رسمياً بخروج سجن الشدادة عن قبضتها بعد محاولات عديدة لصد الهجوم الذي شنته قوات الحكومة الانتقالية بدمشق، محذرة من تداعيات أمنية خطيرة قد تصل إلى حدوث كارثة في المنطقة.
وجاء في بيان صادر عن "قسد": "منذ ساعات صباح اليوم، تعرّض سجن الشدادة، الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق. وقد تصدّى مقاتلو قوّات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات، وتمكّنوا من كسرها عدة مرات، مقدّمين عشرات الشهداء والجرحى لمنع وقوع كارثة أمنية".
وأضاف البيان أن سجن الشدادة يقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة. وأكدت "قسد" للرأي العام أن السجن خرج حالياً عن سيطرة قواتها.
وفي سياق متصل، كانت "قسد" قد صرّحت في تعليق سابق عن استمرار تعرض سجن الشدادة في جنوب الحسكة لهجوم عسكري من قبل مجموعات مسلحة، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة اشتباكات عنيفة بين تلك المجموعات وقوات سوريا الديمقراطية المكلفة بحماية السجن.
وأوضحت "قسد" أنه بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار في عدة مناطق، من بينها عين عيسى والشدادة والرقة، لا تزال فصائل حكومة دمشق مستمرة في هجماتها ضد قوات سوريا الديمقراطية في المناطق المذكورة. وأشارت إلى أن منطقة سجن "الأقطان" في الرقة، والذي يحتجز عناصر من تنظيم داعش أيضاً، شهدت اشتباكات عنيفة في وقت سابق من اليوم، مما يعكس تصعيداً بالغ الخطورة في المنطقة.
وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية أن محاولات فصائل حكومة دمشق للسيطرة على السجون والمرافق الأمنية تزداد بشكل ملحوظ، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب. وحمّلت "قسد" المسؤولية الكاملة للجهات المعتدية عن أي تداعيات خطيرة قد تنجم عن استمرار هذه الهجمات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة