وزير التعليم العالي السوري ومنظمة الصحة العالمية يناقشان تعزيز القطاع الصحي ودعم مكافحة الإدمان


هذا الخبر بعنوان "وزير التعليم العالي السوري يبحث مع الصحة العالمية سبل دعم القطاع الصحي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في دمشق، بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، يوم الإثنين، مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة حنان بلخي، آليات دعم القطاع الصحي في سوريا. تركز النقاش على الاستراتيجية الصحية الوطنية والمجالات التي يمكن للمنظمة أن تسهم فيها بفاعلية، لا سيما في مجالات الطب النفسي، والبحث العلمي، وتأسيس مراكز متخصصة للتعافي من إدمان المخدرات.
اللقاء، الذي عُقد في مقر الوزارة، تناول الوضع الصحي الراهن في سوريا، وأهمية تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة. كما تم تحديد أولويات الدعم، وسبل التوعية بمخاطر المخدرات، وتطوير برامج الوقاية والعلاج اللازمة.
وأكد الوزير الحلبي على الدور التكاملي لوزارة التعليم العالي مع وزارة الصحة، مستعرضاً الجهود المبذولة في التوعية المجتمعية والطلابية، وتنفيذ ورش عمل حول مخاطر المخدرات والإدمان. وأشار إلى أهمية معالجة المدمنين طبياً وأكاديمياً من خلال الإرشاد النفسي، مشدداً على ضرورة وضع بروتوكولات مشتركة بين الجانبين لضمان تنسيق الجهود الصحية.
ولفت الحلبي إلى إمكانية تحويل الثغرات البحثية المتعلقة بالإدمان إلى أطروحات دكتوراه ضمن كلية التربية، بالتعاون مع مكاتب إحصائية لإعداد دراسات دقيقة حول واقع المخدرات في سوريا. كما أكد استعداد الوزارة للتعاون في البرامج التعليمية والدعم النفسي، وإمكانية الاستفادة من مشاريع التخرج كقاعدة بيانات تخدم عمل منظمة الصحة العالمية.
من جانبها، أعربت حنان بلخي عن استعداد منظمة الصحة العالمية لتقديم الدعم اللازم للتخفيف من العبء الصحي عن سوريا. وأوضحت أن زيارة الوفد تهدف إلى الاطلاع على استراتيجية الوزارة في التدريب، والطب النفسي، ومكافحة إدمان المخدرات، وإمكانية إنشاء مراكز متخصصة للتعافي. كما أشارت إلى أهمية مواءمة المناهج الطبية مع الاحتياجات الصحية، وتطوير البحث العلمي التطبيقي، وربط مراكز التعافي بمهام بحثية.
وضم الوفد المرافق لبلخي كلاً من المديرة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كريستينا ألبرتين، وعدد من المسؤولين في المنظمة. وقد أعربوا عن استعدادهم للتعاون في توعية الطلاب الجامعيين بمخاطر المخدرات، ودعم الوزارة في صياغة السياسات الصحية، وتطوير الكوادر في مجال الأمراض المعدية، وتعزيز المبادرات الأساسية في القطاع الصحي.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أكدت مؤخراً مواصلة دعمها للجهود الوطنية التي تقودها سوريا لاستعادة الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وضمان الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة في إطار إعادة بناء النظام الصحي.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة