وزير التعليم العالي السوري يبحث مع وفد من منظمة الصحة العالمية دعم القطاع الصحي ومكافحة الإدمان


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، يوم الإثنين 19 كانون الثاني، مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة حنان بلخي، سبل تعزيز دعم القطاع الصحي في سوريا ومناقشة الاستراتيجية الصحية الوطنية. تركزت المباحثات على إمكانيات التعاون المشترك في مجالات الطب النفسي والبحث العلمي، بالإضافة إلى دراسة إنشاء مراكز متخصصة للتعافي من إدمان المخدرات.
استعرض الجانبان الوضع الصحي الراهن في البلاد، مؤكدين على أهمية توطيد أواصر التعاون بين وزارة التعليم العالي والمنظمة الدولية. كما تم تحديد أولويات الدعم، ومناقشة برامج التوعية بمخاطر المخدرات، وتطوير آليات الوقاية والعلاج الفعالة.
من جانبه، أكد الوزير الحلبي على الدور التكاملي الذي تضطلع به وزارة التعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة. وأشار إلى الجهود المبذولة في مجال التوعية المجتمعية والطلابية، وتنظيم ورشات عمل متخصصة حول مخاطر المخدرات والإدمان. كما لفت إلى أهمية تقديم الدعم العلاجي والنفسي للمدمنين، وضرورة إعداد بروتوكولات عمل مشتركة لضمان تنسيق الجهود الصحية على أكمل وجه.
وفي سياق متصل، أشار الحلبي إلى إمكانية تحويل الفجوات البحثية المتعلقة بقضايا الإدمان إلى أطروحات دكتوراه، وذلك بالتعاون مع جهات إحصائية لإعداد دراسات علمية دقيقة حول واقع المخدرات في سوريا. وأكد استعداد الوزارة للتعاون في البرامج التعليمية والدعم النفسي، والاستفادة من مشاريع التخرج كقاعدة بيانات داعمة لعمل منظمة الصحة العالمية.
بدورها، أعربت حنان بلخي عن استعداد منظمة الصحة العالمية لتقديم الدعم اللازم لتخفيف الأعباء الصحية في سوريا. وأوضحت أن زيارة الوفد تهدف إلى الاطلاع على استراتيجية الوزارة في مجالات التدريب والطب النفسي وإدمان المخدرات، وبحث إمكانية إنشاء مراكز متخصصة للتعافي. كما شددت على أهمية مواءمة المناهج الطبية مع الاحتياجات الصحية الراهنة وتعزيز البحث العلمي التطبيقي.
ضم الوفد المرافق كلاً من المديرة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كريستينا ألبرتين، وعدد من مسؤولي المنظمة. وقد أكدوا استعدادهم للتعاون في توعية طلاب الجامعات بمخاطر المخدرات، ودعم وضع السياسات الصحية، وتطوير الكوادر في مجال الأمراض المعدية، وتعزيز المبادرات الأساسية في القطاع الصحي.
يُذكر أنه في أيار الفائت، أعلنت وزارة الصحة عن التوصل إلى اتفاق مع منظمة الصحة العالمية يستثني سوريا من أي خفض في الدعم الصحي. جاء هذا الاتفاق خلال لقاء وزير الصحة مصعب العلي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مقر الأمم المتحدة بجنيف. وناقش الجانبان حينها آليات تعزيز التعاون الثنائي، وضرورة استمرار تقديم الدعم للقطاع الصحي السوري بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية ويخفف من أثر الأوضاع الراهنة.
سياسة
صحة
صحة
سياسة