توتر دبلوماسي: المبعوث الأمريكي باراك يتهم قائد قسد بمحاولة توريط إسرائيل في الشؤون السورية


هذا الخبر بعنوان "مصادر: باراك يتهم قائد "قسد" بمحاولة جرّ إسرائيل إلى الشؤون السورية الداخلية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر دبلوماسية لموقع "ميدل إيست آي" أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، وجه اتهامات لقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عبدي، بمحاولة جر إسرائيل إلى الشؤون السورية الداخلية. جاء ذلك خلال اجتماع مغلق سادته أجواء متوترة، عُقد قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار يوم الأحد.
وأوضح مصدران دبلوماسيان، فضّلا عدم الكشف عن هويتهما، أن الاجتماع انعقد في أربيل يوم السبت، بحضور الزعيم الكردي المخضرم مسعود بارزاني. وتزامن هذا اللقاء مع تقدم قوات النظام السوري داخل الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
وأفادت المصادر بأن باراك انتقد بشدة عبدي لتأخيره تنفيذ اتفاقية الاندماج الموقعة في آذار/مارس 2025، والتي كان من المفترض أن تدمج بموجبها قوات سوريا الديمقراطية مع الجيش السوري بحلول نهاية عام 2025. واتهم المبعوث الأمريكي، المعروف بدعوته لدولة سورية موحدة، قائد قوات سوريا الديمقراطية بـ"المماطلة، وعدم تنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية، والاعتماد على قوى أجنبية".
وأضافت المصادر أن باراك حذر عبدي قائلاً: "أنت تحاول جر إسرائيل إلى الصراع، وهذا لن يحدث". وأكد أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى الدمار وتهدد بتوتر العلاقات بين اثنين من أهم حلفاء واشنطن الإقليميين، وهما تركيا وإسرائيل.
يأتي هذا في وقت أقرت فيه شخصيات بارزة في قوات سوريا الديمقراطية علناً بالتواصل مع مسؤولين إسرائيليين، وأبدت انفتاحها على الدعم من أي جهة خارجية قادرة على حماية المجتمعات الكردية ومكاسبها السياسية. وفي هذا السياق، نقل الموقع تصريحات إلهام أحمد، وهي مسؤولة كبيرة في قوات سوريا الديمقراطية، للصحفيين يوم الثلاثاء، حيث قالت: "هناك شخصيات معينة من جانب الدولة الإسرائيلية تتواصل مع جانبنا... وإذا أدت هذه المحادثة إلى تقديم الدعم، فسنكون منفتحين على الدعم... من أي مصدر".
وذكر "ميدل إيست آي" أن باراك أبلغ عبدي خلال اجتماع السبت أنه لا يزال يتعامل مع سوريا كما لو كان بشار الأسد لا يزال في السلطة، رغم انهيار النظام السابق وظهور واقع سياسي جديد. وقال باراك: "ما زلتم تريدون التعامل مع الوضع كما لو كان بشار الأسد يحكم سوريا. هناك تغيير جوهري، دمشق شريكتنا اليوم في مكافحة الإرهاب".
وأفادت المصادر أن بارزاني، الذي حضر الاجتماع، اتخذ موقفاً مختلفاً. ووصف السياسي المخضرم، الذي شغل منصب رئيس إقليم كردستان العراق من عام 2005 إلى عام 2017، اجتماعه الأخير مع الشرع بأنه إيجابي. ومع ذلك، طلب بارزاني أيضاً المساعدة في حماية المدنيين الأكراد، وقدم أدلة مصورة موثقة بالفيديو تُظهر التهديدات التي تواجه المجتمعات الكردية.
كما أفادت المصادر بأن بارزاني طلب من باراك ترتيب اجتماع متابعة بين الشرع وعبدي لمراجعة اتفاقية آذار/مارس 2025، وأبلغهما بأنه في حال التوصل إلى اتفاقية جديدة، فسيكون هو "الضامن الجديد".
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي