قطر تجدد دعمها لسوريا وتصف المرحلة الحالية بالمعقدة وتثمن اتفاق دمج قسد في مؤسسات الدولة


هذا الخبر بعنوان "قطر تؤكد دعمها لدمشق وتصف المرحلة الحالية بالمعقدة وتستحق المساندة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أن الحكومة السورية تواجه ظروفاً معقدة تتطلب الدعم والمساندة. وأشار إلى أن دول المنطقة والمجتمع الدولي يسعون لدعم دمشق في مسيرتها نحو تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار.
وخلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أوضح آل ثاني أن تداعيات السنوات الخمس عشرة الماضية قد أثرت بعمق على الدولة السورية ومؤسساتها. واعتبر أن مهمة إعادة بناء هذه المؤسسات تشكل تحدياً هائلاً يستدعي تعاوناً دولياً واسع النطاق.
ولفت وزير الخارجية القطري إلى أن سوريا لا تزال تتمتع بعنصر قوة يتمثل في تنوع نسيجها الاجتماعي، مؤكداً أن هذا التنوع يمثل رمزاً لوحدة البلاد. وشدد على ضرورة أن تشمل عملية إعادة البناء جميع المكونات ضمن نظام شامل ومؤسسات قوية.
في سياق متصل، أكد ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ترحيب بلاده بالاتفاق الأخير المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وينص هذا الاتفاق على اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، ووصفه الأنصاري بأنه خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح الأنصاري، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن المرحلة القادمة في سوريا تستدعي انتقالاً تكون فيه السلطة والسلاح حكراً على الدولة. كما تتطلب بناء تفاهمات سياسية عبر الحوار، بما يضمن حقوق جميع السوريين في إطار دولة القانون.
وجدد الأنصاري تأكيد قطر على استمرار دعمها للشعب السوري سياسياً واقتصادياً، مع التشديد على دعم سيادة سوريا ووحدتها. وثمّن خطوات تثبيت وقف إطلاق النار، واعتبر اتفاق الاندماج بين الحكومة و"قسد" خطوة مهمة نحو بناء مؤسسات الدولة.
وفي وقت سابق، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وبحث الجانبان تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية التنسيق والحوار لدعم الاستقرار في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة