قوات الأمن السورية تسيطر على مخيم الهول بعد انسحاب قسد، والعراق يرفع تأهبه على الحدود تحسباً لتداعيات ملف داعش


هذا الخبر بعنوان "قوى الأمن السورية تدخل مخيم "الهول" والعراق يرفع مستوى الاستنفار عند الحدود السورية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات الأمن السورية انتشرت، يوم الأربعاء، داخل مخيم الهول الواقع في شمال شرقي سوريا، والذي يضم عائلات عناصر من تنظيم "داعش". جاء هذا الانتشار عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها من المخيم.
وأوضحت الوكالة أن عشرات من رجال الأمن دخلوا المخيم عبر البوابة الحديدية برفقة آلياتهم، بينما تمركز عدد منهم لحراسة محيط المخيم. وتشير تقارير صحافية إلى أن مخيم الهول يؤوي حوالي 24 ألف شخص، من بينهم 6300 أجنبي يمثلون نساء وأطفالاً من 42 جنسية مختلفة.
وفي سياق متصل، كان قائد قوات "قسد" مظلوم عبدي قد دعا، يوم الثلاثاء، التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم "داعش" في سوريا، وذلك بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من بعض هذه المواقع. في المقابل، نقل موقع "الشرق الأوسط" عن واشنطن قولها إن مهمة الأكراد في التصدي لتنظيم "داعش" قد انتهت، وذلك بعد سنوات من الدعم لهم.
وعلى صعيد آخر، شهد محيط سجن الصناعة في مدينة الحسكة السورية استنفاراً أمنياً وحشوداً عسكرية إثر اشتباك مع خلية تابعة لتنظيم "داعش" حاولت الوصول إلى السجن. هذا التطور تزامن مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مواقع وسجون أخرى، بحسب ما نقله موقع "سكاي نيوز".
وفي تطور ذي صلة، رفع العراق مستوى الاستنفار على حدوده مع سوريا، مؤكداً تحصين الشريط الحدودي بخطط عسكرية متطورة وتقنيات رصد حديثة، وذلك في ظل مخاوف من تداعيات ملف سجون تنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية.
وأوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسن علاوي، أن العراق رفع مستوى الاستنفار على الحدود مع سوريا، مؤكداً أن الشريط الحدودي محصن بالكامل، مع تبني خطط عسكرية متطورة وتقنيات رصد حديثة. وأشار علاوي إلى أن إدارة المسؤوليات الأمنية تتم الآن بنطاق أوسع على الأرض، استجابة لضغوط داخلية تهدف إلى تأمين الحدود في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.
وأضاف علاوي أن "الوضع الحالي لقدرات تنظيم داعش ليس كما كان عليه في عام 2014، وهناك حل داخلي متقدم يجري داخل الأراضي السورية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مما يشجع الحكومة العراقية على إدارة الحدود بذكاء استراتيجي". وأكد أن العراق يتعامل مع آثار التنظيم الإرهابي بشكل مباشر داخل الأراضي السورية، سواء من خلال التعاون مع التحالف الدولي أو عبر الشراكة الثنائية والمتعددة مع الحكومة السورية والولايات المتحدة. واختتم علاوي حديثه بالقول إن "العراق يعمل على برامج نزع الراديكالية ومكافحة التطرف العنيف، مع متابعة دقيقة لأوضاع المعسكرات التي تضم عناصر داعش، مثل معسكر الهول، لضمان عدم تحولها إلى مصدر تهديد مستقبلي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة