مصر توافق على دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" وسط تصعيد عسكري وقصف إسرائيلي عنيف على غزة


هذا الخبر بعنوان "مصر تعلن قبول السيسي دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”.. وشهداء وإصابات بغارات وقصف عنيف على غزة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مصر يوم الأربعاء موافقتها على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يعتزم تشكيله من قادة العالم. وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها ترحيب القاهرة "بالدعوة الموجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام"، مشيرة إلى العمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة. كما أعربت مصر عن دعمها لمهمة المجلس، مؤكدة أنها تأتي "في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة".
في سياق متصل، استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، يوم الأربعاء، إثر قصف مدفعي نفذه الجيش الإسرائيلي استهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول بوصول الجثامين الثلاثة إلى "مستشفى شهداء الأقصى" في دير البلح، نتيجة لهذا القصف المدفعي الإسرائيلي.
كما شن الجيش الإسرائيلي فجرًا غارات جوية متزامنة مع عمليات نسف نفذها داخل المناطق التي يسيطر عليها في قطاع غزة، وهو ما يُعد خرقًا مستمرًا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وأفاد مراسل الأناضول، نقلًا عن شهود عيان، أن الغارات الجوية استهدفت المناطق الشرقية لمدينتي غزة (شمالًا) ودير البلح (وسطًا). وذكرت مصادر محلية للأناضول أن انفجارين عنيفين وقعا في شمالي القطاع ومدينة غزة، نتيجة لعمليات نسف نفذها الجيش الإسرائيلي بهدف تدمير ما تبقى من مبانٍ ومنشآت شرقي مدينة الشيخ زايد (شمالًا).
في غضون ذلك، أطلقت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه ساحل مدينة غزة، بينما أطلقت مروحية النار نحو مناطق شرقي المدينة، تزامنًا مع إطلاق نار من آليات عسكرية. وفي خان يونس جنوبًا، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه المناطق الشرقية للمدينة، وفقًا لشهود عيان. ولم يتضح بعد ما إذا كان القصف الإسرائيلي قد أسفر عن سقوط قتلى أو مصابين في صفوف الفلسطينيين.
يواصل الجيش الإسرائيلي سيطرته على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من شمال غزة، محتلًا بذلك ما يزيد عن 50 بالمئة من مساحة القطاع، وفقًا لمعطيات الجيش نفسه. وقد أسفرت "الإبادة الإسرائيلية" المستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألف آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن تدمير 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيًا وأصابت 1287 آخرين، كما تفرض قيودًا مشددة على إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع إنسانية مأساوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة