محافظ السويداء يندد باقتحام مؤتمر الإرادة الحرة: العصابات الخارجة عن القانون تحارب كل صوت حر وتخشى الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان محافظ السويداء، مصطفى بكور، استمرار ما وصفها بـ"العصابات الخارجة عن القانون" في ممارساتها الإرهابية، مؤكداً أنها "لا تعرف معنى الوطن والانتماء وتحارب كل صوت حر"، وذلك في زمن يفترض أن يسوده العدل وترتفع فيه راية الحرية.
وفي تصريحات رسمية نشرتها محافظة السويداء يوم الخميس 22 كانون الثاني، أشار بكور إلى أن هذه العصابات لا تستهدف أفراداً فحسب، بل تواجه تاريخ شعب عريق وإرث ثورة عظيمة قادها سلطان باشا الأطرش ورجال الثورة الذين سطروا الكرامة بدمائهم.
وشدد المحافظ على أن الأحداث التي شهدها مؤتمر الحوار في السويداء ليست مجرد حادث عابر، بل تمثل حلقة جديدة ضمن سلسلة القمع المستمر ومحاولة لكسر إرادة أهالي السويداء الأحرار.
جاء موقف محافظ السويداء هذا بعد يوم واحد من حادثة اقتحام مسلحين يتبعون لما يسمى "الحرس الوطني" لمكان انعقاد مؤتمر مبادرة "الإرادة الحرة" في فندق العامر بمدينة السويداء.
وفي السياق ذاته، أكد بكور أن هذه العصابة تستفيد من الفوضى وتتغذى على معاناة الأهالي، وتعمل جاهدة على تعطيل أي حلول ممكنة. وأوضح أن سبب ذلك هو خشيتها من الاستقرار الذي سيكشف تاريخها الحافل بالنهب والارتزاق على حساب الوطن.
وأضاف بكور أن هذه العصابة تحارب كل مبادرة أو محاولة إصلاحية، لأنها تنظر إلى الوطن كغنيمة، وإلى الناس كوسيلة، وتعتبر القانون عدواً لها.
يُذكر أن الهجوم على مكان انعقاد مؤتمر "الإرادة الحرة" أسفر، وفقاً لمصادر محلية، عن اعتقال عدد من الحضور والاعتداء عليهم بالضرب، بالإضافة إلى تكسير الممتلكات والكاميرات التي كانت تستخدم لتوثيق الحدث، مما أثار حالة من الفوضى والخوف بين المشاركين.
وكانت مبادرة "الإرادة الحرة" قد انطلقت في تشرين الثاني الماضي، معلنة عن أهداف رئيسية تشمل تنظيم الحياة السياسية والإدارية والاقتصادية في المحافظة، والتركيز على النهوض بالمجتمع المدني وتعزيز القدرات المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة