تدمير واسع وتلوث إشعاعي يطال منشآت النفط في دير الزور.. وخطط لإعادة التأهيل


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مكتب شؤون النفط الإشعاعية، محمد سعيد المصري، أن غالبية المنشآت النفطية ومحطة إزالة الرواسب الواقعة في دير الزور تعرضت لتدمير واسع النطاق خلال الفترة الماضية. وأوضح المصري أن الجهود جارية حالياً لتحييد المعدات الملوثة ضمن حقول النفط، مشيراً إلى أن عملية إعادة بناء البنية التحتية لهذه الحقول تتطلب وقتاً كافياً.
وأضاف المصري في تصريح خاص لـ "الإخبارية"، يوم الخميس 22 كانون الثاني، أن هناك مشروعاً مشتركاً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف إلى تزويد المكتب بمعدات جديدة. وبيّن أن تحديد المواقع الآمنة ومعالجة التلوث يستغرق وقتاً، بالتوازي مع تنفيذ خطة شاملة لتدريب وتأهيل العاملين في الحقول النفطية، مع التركيز على نشر الوعي حول الإجراءات الصحيحة للتعامل مع المعدات والمواد الموجودة فيها.
من جانبه، صرح مدير إدارة التطبيقات الإشعاعية الطبية في هيئة الطاقة الذرية، أحمد الخضر، بأن ملف النفط كان يُدار بطريقة سيئة للغاية في المرحلة السابقة، حيث لم تتم أي صيانة للحقول، مما أدى إلى تلوث بيئي واضح في المنطقة.
وأشار الخضر إلى أن الهيئة تعمل على وضع خطط استراتيجية لإعادة بناء محطات ثابتة ومتنقلة مخصصة لإزالة التلوث. وأوضح أن المحطة المتنقلة ستكون جاهزة للعمل خلال عام واحد، مع دراسة لتنفيذ دورات توعوية بالتنسيق مع وزارة التربية بهدف توعية الجيل الجديد بمخاطر التلوث.
وفي ختام تصريحه، شدد الخضر على أن استثمار حقول النفط يحتاج إلى وقت نظراً للتدمير الممنهج الذي طال المنشآت سابقاً، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية لهيئة الطاقة الذرية تهدف إلى الوصول إلى مستوى "صفر إشعاع" حتى داخل الحقول النفطية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي