محافظ ريف دمشق يفتتح مدرسة عين الفيجة الأولى بعد تأهيلها: التعليم ركيزة لإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "افتتاح مدرسة عين الفيجة الأولى بريف دمشق بعد إعادة تأهيلها وترميمها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق-سانا: افتتح محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، اليوم الخميس، مدرسة "عين الفيجة الأولى" في بلدة عين الفيجة بريف دمشق، وذلك بعد إتمام عمليات إعادة تأهيلها وترميمها بالتعاون مع المجتمع المحلي. يأتي هذا الافتتاح ضمن خطة وزارة التربية الرامية إلى ترميم المدارس المتضررة وإحياء العملية التعليمية في المناطق التي دمرها النظام البائد.
وشملت أعمال الترميم الشاملة تأهيل القاعات الدراسية، وتجديد الأبواب والنوافذ، وتوفير الأثاث الجديد، بالإضافة إلى دهان الممرات والجدران الخارجية، وتأهيل الباحة المدرسية. كما تم تحسين الشبكة الكهربائية بهدف توفير بيئة تعليمية محفزة وملائمة للتحصيل العلمي للطلاب.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح محافظ ريف دمشق أن عودة الحياة إلى بلدة عين الفيجة تمثل محطة بالغة الأهمية بعد مرور عام على التحرير. وأكد الشيخ أن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لعمليات إعادة الإعمار وبناء الإنسان، معتبراً إياه حقاً طبيعياً لأبناء هذه البلدة التي قدمت تضحيات جسيمة خلال سنوات الثورة. وشدد على ضرورة تأمين عودة جميع الطلاب إلى مقاعد الدراسة في بيئة آمنة وسليمة.
وبيّن الشيخ أن افتتاح المدرسة يمثل خطوة ضمن مسار متكامل لإعادة الخدمات الأساسية إلى المنطقة. وأشار إلى أن المحافظة تعمل بجهد على تأهيل البنى التحتية، وإزالة الأنقاض، وتوفير مقومات الحياة الأساسية للأهالي العائدين، مؤكداً استمرار الجهود لدعم عودة جميع المهجرين إلى بلداتهم.
من جانبه، أكد مدير التربية والتعليم في ريف دمشق، فادي نزهت، أن المدرسة ستكون جاهزة للخدمة مع بداية الفصل الدراسي الثاني. وأوضح نزهت أن المدرسة تضم ست شعب صفية وثلاث شعب إدارية، وتستوعب 240 طالباً وطالبة ضمن مساحة طابقية تبلغ 400 متر مربع، بهدف تأمين صفوف دراسية آمنة للطلاب المهجرين. وأشار إلى أن خطة العام الدراسي القادم تتضمن ترميم باقي المدارس لتوفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب.
بدوره، أوضح رئيس المجلس البلدي في عين الفيجة، خليل عيسى، أن افتتاح هذه المدرسة بعد ترميمها وتأهيلها يأتي ضمن المدارس الثلاث المدمرة في البلدة، ويهدف إلى إيصال التعليم إلى كل طفل فيها رغم التحديات القائمة.
وعقب حفل افتتاح المدرسة، شارك الطلاب في أنشطة تربوية متنوعة، وتم توزيع عدد من الهدايا والقصص عليهم، وذلك من خلال مشروع "الحافلة الثقافية" الذي تشرف عليه وزارة الثقافة. وأوضح مدير المشروع، محمد مراد، أن الهدف من هذه الأنشطة هو تعزيز حب القراءة وغرس القيم الإيجابية لدى الطلاب.
وأضاف مراد أن مشاركة "الحافلة الثقافية" في الحفل تنطلق من مبدأ العدالة الثقافية، لضمان وصول الأنشطة التي تقدمها الوزارة إلى كل طفل في مختلف المناطق، ولا سيما تلك التي تفتقر إلى المراكز أو المكتبات التابعة للوزارة.
وعبر عدد من طلاب المدرسة، منهم محمد حبيب وأيوب مزاحمي، خلال حفل الافتتاح عن فرحهم الكبير بعودة المدرسة للخدمة بعد ترميمها. وأشارا إلى أن إعادة المدرسة للعمل في البلدة يوفر عليهم الجهد والوقت، بعدما كانوا يعانون سابقاً من الذهاب إلى مدرسة بلدة بسيمة المجاورة.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم السورية كانت قد افتتحت في السابع عشر من كانون الأول الماضي 15 مدرسة أخرى في محافظة ريف دمشق، بعد إعادة تأهيلها وترميمها، وذلك بمناسبة ذكرى التحرير والنصر.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي