وزير الصحة يكشف عن خطط شاملة لتأهيل القطاع الصحي في الرقة والحسكة ودير الزور وتخصيص ملايين الدولارات


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الصحة، مصعب العلي، عن تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لأعمال الترميم والتأهيل في ثلاثة مستشفيات بمحافظة الرقة. وأكد العلي أن وزارة الصحة تبذل جهوداً حثيثة لتعزيز جاهزيتها واستعدادها لمواجهة أي طوارئ صحية محتملة.
وفي تصريح خاص لـ"الإخبارية" يوم الخميس الموافق 22 كانون الثاني، أوضح الوزير العلي أن الوزارة تضع نصب عينيها عدة أهداف رئيسية، يأتي في مقدمتها الاطلاع عن كثب على الواقع الصحي وتقديم الخدمات الضرورية للمحتاجين. وأشار إلى تفعيل مديرية طوارئ الصحة العامة بالتزامن مع بدء أحداث حي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث تمكنت الكوادر الطبية من دخول الحيين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للأهالي بعد تحريرهما.
وبشأن الخدمات الصحية في منطقة الجزيرة، لفت الوزير إلى أن الوضع كان متردياً للغاية والمرافق العامة تعاني من تهالك شديد خلال السنوات الماضية. وأضاف أنه عقب دخول المناطق الشرقية، جرى توسيع نطاق كود الطوارئ ليشمل مساحات جغرافية واسعة من سوريا.
وكشف العلي أيضاً أن موظفي مديرية الصحة في الحسكة كانوا قد تعرضوا لاعتداء سابق، مما أسفر عن فقدان غالبية بياناتهم الصحية. وأكد في هذا السياق انتشار كوادر وزارة الصحة في المنطقة الشرقية بهدف مساندة المديريات المحلية وضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وفيما يخص الكوادر الصحية العاملة في تلك المناطق، أوضح الوزير أن جميع الكوادر المتواجدة في المنطقة الشرقية ستواصل عملها، وستُعتبر تابعة بشكل كامل لوزارة الصحة.
أما بخصوص محافظة الحسكة، فقد أكد العلي أنه سيتم تطبيق الخطط ذاتها التي جرى اعتمادها في الرقة ودير الزور، مع إيلاء الحسكة الاهتمام والأولوية نفسها في جهود التأهيل والتطوير.
وكان وزير الصحة قد أعلن، في وقت سابق أمس، عن تخصيص 6 ملايين دولار كاستجابة عاجلة لإعادة ترميم مشافي الرقة التي تعاني من تهالك كبير.
وشدد العلي، في تصريح لقناة العربية الحدث، على أن صحة المواطنين تمثل الأولوية القصوى للوزارة، مؤكداً على ضرورة استئناف العمل الطبي بشكل فوري في المناطق التي تم تحريرها حديثاً.
كما أشار الوزير إلى طرح خطة بالتنسيق مع وزارة المالية تهدف إلى تقديم حوافز تشجع عودة الكوادر الطبية وتساهم في تغطية النقص الحاصل في المناطق الشرقية. وتتضمن الخطة أيضاً نقل ثقل حالة الطوارئ من شرقي حلب إلى الرقة ودير الزور، مع الإعلان عن قرب البدء بتفعيل مستشفى أمراض القلب في المنطقة.
صحة
اقتصاد
صحة
سياسة