واشنطن تدرس سحب قواتها من سوريا بعد انهيار "قسد" وتعلن نقل محتجزي "داعش" إلى العراق


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس الموافق 22 كانون الثاني، بأن الإدارة الأمريكية تبحث إمكانية سحب جميع قواتها العسكرية المتمركزة في سوريا. يأتي هذا التفكير بعد الهجوم السريع الذي شنته القوات الحكومية السورية على تنظيم "قسد" وانهياره اللاحق.
وأضافت الصحيفة أن هذا القرار المحتمل يأتي في أعقاب إصدار الحكومة السورية أوامر بحل تنظيم "قسد". وأكدت "وول ستريت جورنال" أنه في حال تنفيذ هذا القرار، فإنه سيمثل نهاية لعملية عسكرية أمريكية في سوريا استمرت لعقد من الزمن، والتي كانت قد بدأت في عام 2014 خلال فترة رئاسة أوباما.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن إطلاق مهمة جديدة تهدف إلى نقل محتجزي تنظيم "داعش" من مناطق شمال شرق سوريا إلى العراق. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان بقاء هؤلاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة.
وأوضحت القيادة في منشور لها عبر منصة "إكس" يوم الأربعاء الموافق 21 كانون الثاني، أن عدد المحتجزين الذين قد يتم نقلهم قد يصل إلى 7 آلاف فرد. وأشارت إلى أن العملية قد بدأت بالفعل بنقل 150 مقاتلاً من تنظيم "داعش" كانوا محتجزين في منشأة تقع في الحسكة إلى موقع آمن داخل الأراضي العراقية.
من جانبه، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أن هناك تنسيقاً وثيقاً يجري مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية. وشدد كوبر على أن النقل المنظم والآمن للمحتجزين يعد أمراً ضرورياً لمنع أي عمليات هروب قد تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة ولأمن المنطقة ككل.
وأضافت القيادة في بيانها أن القوات الأمريكية وقوات الشركاء تمكنت خلال عام 2025 من احتجاز أكثر من 300 عنصر من تنظيم "داعش" في سوريا، بالإضافة إلى قتل أكثر من 20 آخرين خلال الفترة الزمنية ذاتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة