مشاركة ديما شوكت في اجتماع لبرنامج الأغذية العالمي بدمشق تثير جدلاً حقوقياً حول معايير التعيين والحياد الإنساني


هذا الخبر بعنوان "جدل حقوقي بشأن مشاركة ديما شوكت في اجتماع لبرنامج أممي بدمشق" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار ظهور ديما شوكت، ابنة نائب رئيس أركان الجيش السوري السابق آصف شوكت، في اجتماع رسمي عُقد في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة دمشق، جدلاً واسعاً بين نشطاء وحقوقيين سوريين. جاء ذلك بعد تداول معلومات تفيد بمشاركتها في الاجتماع بصفتها مديرة مشاريع في برنامج الأغذية العالمي (WFP).
ووفقاً للمعلومات المتداولة، قدمت شوكت خلال الاجتماع عرضاً حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة الشرقية من سوريا. وقد دفع هذا الظهور منتقدين إلى التساؤل حول معايير اختيار العاملين في المنظمات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالملفات المرتبطة بالعمل الإنساني داخل البلاد.
وفي هذا السياق، أوضح الحقوقي المعتصم الكيلاني أن عمل أي موظف تابع للأمم المتحدة داخل الأراضي السورية يتطلب موافقة رسمية من السلطات المحلية، مشيراً إلى أن منح التأشيرات والإقامات يتم عبر قنوات رسمية تخضع لإجراءات سيادية وقانونية.
في المقابل، عبّر ناشطون عن مخاوفهم من غياب آليات العدالة الانتقالية، مطالبين المنظمات الدولية بتشديد إجراءات التدقيق في خلفيات موظفيها، بما يضمن الحفاظ على حياد العمل الإنساني واستقلاليته. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من برنامج الأغذية العالمي بشأن طبيعة مهام ديما شوكت أو معايير تعيينها داخل سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة