جامعة دمشق: إنجاز سوري فريد للعام الثاني على التوالي ضمن تصنيف التايمز العالمي للتخصصات الصحية


هذا الخبر بعنوان "جامعة دمشق تحافظ للعام الثاني على موقعها في تصنيف التايمز للتخصصات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: حققت جامعة دمشق إنجازاً أكاديمياً بارزاً للعام الثاني على التوالي، حيث أُدرجت ضمن تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات لعام 2026. هذا الإدراج يضع الجامعة ضمن أفضل 1230 جامعة عالمياً في التخصصات الصحية، لتكون بذلك المؤسسة السورية الوحيدة التي تتمكن من دخول هذا التصنيف المرموق.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح الدكتور مروان الراعي، مدير مكتب التصنيف في جامعة دمشق، أن الجامعة احتلت المركز +1001 وفق تصنيف التايمز للتخصصات للعام 2026، والذي صدر في الثلث الأخير من شهر كانون الثاني. وأكد الراعي أن هذا التصنيف جاء بعد استيفاء الجامعة لجميع المعايير الثمانية عشر المطلوبة، والتي تشمل السمعة الأكاديمية، جودة التعليم، مستوى البحث العلمي، والتعاون الدولي.
وبيّن الراعي أن عملية تقييم أداء الجامعات تعتمد على هذه المعايير الأساسية، التي تُقاس من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين، وتحليل دقيق للبيانات المتعلقة بالنشر العلمي، بالإضافة إلى قياس تأثير الأبحاث وعوامل أخرى تعكس الشمولية والجودة في التعليم والبحث بالمؤسسات الأكاديمية.
وأشار مدير مكتب التصنيف إلى أن النتائج المتميزة التي حققتها الجامعة في مجالات العلوم الصحية والطبية تعكس التزامها الراسخ بتقديم تعليم ذي جودة عالية. وأوضح أن جزءاً مهماً من النقاط التي حصدتها جامعة دمشق يعود إلى اعتمادها تدريس العلوم الصحية باللغة العربية، فضلاً عن سمعتها الأكاديمية المتنامية وجهودها في تعزيز التعاون الدولي في الأبحاث العلمية، مما أسهم في ترسيخ حضورها على الساحة العالمية.
الجامعة تحافظ على مستواها رغم التحديات
ولفت الدكتور مروان الراعي إلى أن جامعة دمشق استطاعت الحفاظ على مستوى متقدم في التصنيف على الرغم من التحديات الاقتصادية والظروف الصعبة المحيطة. وأكد أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الجامعة الفائقة على التكيف والاستمرارية في تقديم تعليم متميز وبحث علمي رصين.
واعتبر الراعي أن إدراج جامعة دمشق في تصنيف التايمز العالمي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانتها على الصعيدين المحلي والدولي، ويفتح آفاقاً واسعة لجذب المزيد من الشراكات والتعاون مع جامعات عالمية مرموقة، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات وتحقيق التميز الأكاديمي المنشود.
وأكد الراعي أن الجامعة تواصل جهودها الحثيثة لتحسين تصنيفاتها العالمية المستقبلية من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، وتوسيع نطاق الأبحاث العلمية، وتعزيز أواصر التعاون الدولي، وذلك ضمن رؤيتها الشاملة للارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
يُذكر أن تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات (Times Higher Education Subject Rankings) هو تصنيف عالمي سنوي يُعنى بتقييم أداء الجامعات في مختلف التخصصات الأكاديمية. ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات الأساسية مثل جودة التعليم، البحث العلمي، التأثير الاجتماعي، والعلاقات الدولية، بهدف تقديم تقييم شامل وموضوعي للمؤسسات التعليمية. ويتم نشر هذا التصنيف بواسطة صحيفة “التايمز” البريطانية للتعليم العالي، وهي مؤسسة إعلامية مستقلة متخصصة في تغطية أخبار وتحليلات التعليم العالي، وتعد جزءاً من مجموعة ذا تايمز البريطانية الشهيرة، التي تتبع بدورها لمجموعة أخبار المملكة المتحدة (News UK) الإعلامية الكبيرة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا