ملف الأسمدة يهز الأوساط: ملاحقات قضائية تطال وزراء سابقين بين نفي وصمت وتضارب حول منع السفر


هذا الخبر بعنوان "ملاحقة وزراء سابقين بملف "الأسمدة".. بين النفي والصمت وحقيقة منع السفر" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ضجت الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بأنباء متداولة حول تحركات قضائية وملاحقات محتملة طالت مسؤولين بارزين في الحكومات السابقة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الأسبق حسين عرنوس. تأتي هذه الأنباء في ظل صمت رسمي مطبق من الجهات القضائية المختصة، مما أفسح المجال واسعاً أمام التأويلات والشائعات.
تداولت عدة وسائل إعلام محلية معلومات تفيد بفتح ملفات فساد كبرى، أبرزها ملف "معمل الأسمدة" وقضايا أخرى تتعلق بقطاعي النفط والثروة المعدنية. وبحسب ما تم نشره – دون أن يستند إلى أي بيان رسمي – فإن قائمة الملاحقة تضم أسماءً شغلت مناصب حساسة، منها:
تضاربت الروايات المتداولة إعلامياً؛ فبينما تحدثت بعض المنصات عن صدور "مذكرات توقيف" وتنفيذ اعتقالات فعلية بتهم اختلاس وسرقة المال العام، اكتفت منصات أخرى بالحديث عن "إحالة ملفاتهم للقضاء" مع فرض إجراءات احترازية كمنع السفر والحجز على الأموال. لم يتم تأكيد أي من هذه السيناريوهات من قبل وزارة العدل أو الجهاز المركزي للرقابة المالية حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
كما تطرقت الأنباء إلى أسماء مديرين عامين سابقين، مثل أمين داغري (الغاز) وسمير أسد (الجيولوجيا)، مشيرة إلى فرارهم من سجن "عدرا" يوم التحرير، وهو ما بقي أيضاً في إطار المعلومات غير الموثقة رسمياً.
أكدت مصادر قضائية خاصة لـ "هاشتاغ" أن تحقيقات تجري حالياً استكمالاً لملف فساد ضخم يتعلق بوزارة الصناعة، كان قد أدى سابقاً إلى توقيف الأمين العام السابق لرئاسة مجلس الوزراء، قيس خضر. وأوضحت المصادر أن اعترافات وتفاصيل ظهرت في ذلك الملف فتحت الباب لملاحقة شخصيات وزارية أخرى. وفي هذا السياق، أكدت المصادر وجود اسم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السابق، محمد سامر الخليل، ضمن لائحة الاتهام في ملف "معمل الأسمدة"، كأحد الأسماء الرئيسية المطلوبة للتحقيق.
حرصاً على المهنية واستقاء المعلومة من مصادرها، تواصل "هاشتاغ" مع اثنين من المسؤولين الثلاثة (رئيس حكومة ووزراء سابقين) الذين تصدرت أسماؤهم قوائم التسريبات الإعلامية الأخيرة، فكانت الردود متباينة:
في ظل الخلط الحاصل لدى الرأي العام بين "منع السفر" كإجراء روتيني وبين "الملاحقة القضائية" لمسؤولي النظام السابق، أوضحت مصادر "هاشتاغ" أن قرار منع السفر يصدر "تلقائياً" بحق جميع الوزراء والمسؤولين فور انتهاء مهامهم، ولا يعني بالضرورة الإدانة. وقسمت المصادر وضع المسؤولين السابقين حالياً إلى ثلاث فئات:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة