جامعة دمشق تحافظ على مكانتها المرموقة ضمن تصنيفات التايمز العالمية للعام الثاني على التوالي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدرج تصنيف التايمز البريطاني المرموق جامعة دمشق ضمن التصنيف العالمي للتخصصات لعام 2026، لتتبوأ مكانة بين أفضل 1230 جامعة عالمياً في التخصصات الصحية. ويُعد هذا الإنجاز لافتاً كونها الجامعة السورية الوحيدة التي تمكنت من دخول هذا التصنيف للعام الثاني على التوالي.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مكتب التصنيف في جامعة دمشق، مروان الراعي، أن الجامعة حققت المركز +1001 وفق تصنيف التايمز للتخصصات للعام 2026، والذي صدر في الثلث الأخير من الشهر الجاري. وأشار الراعي إلى أن هذا التصنيف جاء بعد استيفاء الجامعة لـ 18 معياراً دقيقاً، شملت السمعة الأكاديمية وجودة التعليم ومستوى البحث العلمي والتعاون الدولي، وذلك بحسب ما نقلت وكالة “سانا” يوم الجمعة 23 كانون الثاني.
وبيّن الراعي أن هذه المعايير تشكل أدوات أساسية لتقييم أداء الجامعات، حيث تعتمد الجهات المعنية على استطلاعات رأي الأكاديميين وتحليل بيانات النشر العلمي وقياس تأثير الأبحاث، إلى جانب عوامل أخرى تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.
وأكد الراعي أن نتائج التصنيف في مجالات العلوم الصحية والطبية تعكس التزام جامعة دمشق بتقديم تعليم عالي الجودة. وأوضح أن الجامعة حصلت على جزء من نقاطها نتيجة تدريس العلوم الصحية باللغة العربية، بالإضافة إلى تنامي سمعتها الأكاديمية وتوسع التعاون الدولي في الأبحاث العلمية.
كما لفت الراعي إلى أن الجامعة حافظت على مستوى متقدم رغم التحديات الاقتصادية والظروف المحيطة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس قدرتها على التكيف والاستمرار في تقديم تعليم متميز.
واعتبر أن إدراج جامعة دمشق في تصنيف التايمز يشكل فرصة قيمة لتعزيز مكانتها محلياً ودولياً، وجذب المزيد من الشراكات والتعاون مع جامعات عالمية، مما يسهم في تبادل الخبرات وتحقيق التميز الأكاديمي.
وأكد الراعي أن الجامعة تواصل العمل الدؤوب على تحسين تصنيفاتها العالمية من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز التعاون الدولي، وذلك في إطار رؤيتها للارتقاء بالتعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وفي إنجاز أكاديمي آخر، حققت جامعة دمشق إدراجها للعام الثاني على التوالي في تصنيف العلوم متعددة ومتقاطعة الاختصاصات لعام 2026، الصادر عن مجموعة زمالات شميدت للعلوم بالتعاون مع تصنيف التايمز العالمي للتعليم العالي، لتظل الجامعة السورية الوحيدة في هذا التصنيف العالمي.
ووفقاً للنتائج التي أُعلنت في 20 تشرين الثاني الماضي، استطاعت الجامعة تلبية جميع الشروط والمعايير الـ11 المفصلة للتصنيف، سواء على صعيد العملية التعليمية أو الأداء البحثي. وقد أهلها ذلك لاحتلال موقع ضمن الشريحة العالمية 601-800 من أصل 911 جامعة مدرجة من 94 دولة، تم اختيارها من بين أكثر من 24 ألف جامعة على مستوى العالم.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا