صورة منسوبة لابنة آصف شوكت في اجتماع بوزارة الشؤون الاجتماعية تثير جدلاً واسعاً في سوريا


هذا الخبر بعنوان "صورة لابنة آصف شوكت في “اجتماع وزاري” تثير ضجة" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت صورة جرى تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً في الأوساط السورية، بعد أن زُعم أنها تُظهر ديمة شوكت، ابنة الضابط السوري الراحل آصف شوكت، خلال مشاركتها في اجتماع داخل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق.
وترافقت الصورة مع منشورات تشير إلى أن ديمة شوكت كانت تحاضر حول الأزمة الإنسانية في المنطقة الشرقية بصفتها مديرة مشاريع في برنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة. ومع ذلك، لم تصدر الجهات الرسمية السورية أي تعليق يؤكد أو ينفي هذه المعلومات حتى اللحظة.
تضاربت المعلومات حول حقيقة الصورة وتوقيت التقاطها، فبحسب المعطيات المتداولة، حضرت ديمة شوكت الاجتماع بوصفها مسؤولة برامج في منظمة دولية. إلا أن التدقيق في تفاصيل الصورة يوحي بأنها التُقطت قبل فترة زمنية، بينما لا تزال هوية المشاركين الآخرين وتاريخ الاجتماع غير معروفة بدقة. وفي سياق متصل، أفادت مواقع إخبارية محلية بأن ديمة هي ابنة آصف شوكت من زوجته الأولى، وليس من زواجه من بشرى الأسد، وهو ما أضاف بعداً آخر للنقاش على منصات التواصل.
تفاعل مستخدمون مع الصورة بآراء متباينة، حيث أبدى بعضهم تشكيكاً في خلفيات المشاركين، بينما حذر آخرون من مغبة عودة شخصيات مرتبطة بالنظام السابق إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة، معتبرين أن ذلك قد يفتح الباب أمام نفوذ طويل الأمد داخل مفاصل الإدارة الرسمية. وفي المقابل، اقتصر موقف الجهات الرسمية حتى اللحظة على الصمت حيال صحة الصورة أو ظروف الاجتماع المشار إليه.
يُعد آصف شوكت من أبرز ضباط الأجهزة الأمنية في سوريا خلال العقود الماضية، وقد شغل مناصب رفيعة في المؤسسة العسكرية، أبرزها رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، قبل تعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة. وُلد شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس، وكان صهر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعد زواجه من بشرى الأسد، شقيقة الرئيس السابق بشار الأسد. وخلال سنوات خدمته، عُرف بنفوذه الواسع وعلاقاته المعقدة داخل الدوائر الأمنية، كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات الحساسة داخلياً وخارجياً، لا سيما خلال المراحل الأولى من الأزمة السورية.
قُتل آصف شوكت في يوليو/تموز 2012 إثر تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في العاصمة دمشق، في حادثة شكّلت حينها واحدة من أبرز الضربات التي طالت القيادة الأمنية العليا في البلاد خلال سنوات الصراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة