قصة حب عابرة للقارات: ألمانية تسافر إلى باكستان للزواج من شاب تعرفت عليه عبر لعبة روبلوكس


هذا الخبر بعنوان "ألمانية تسافر إلى باكستان للزواج من شاب باكستاني تعرفت إليه عبر لعبة ” روبلوكس “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجاوز قصص الحب أحيانًا حدود الشاشات الافتراضية لتتجسد في الواقع، وهذا ما حدث مع سيلما، الشابة الألمانية البالغة من العمر 26 عامًا. ما بدأ كجلسات لعب جماعية عبر الإنترنت، تحول إلى قصة حب حقيقية وجدت فيها سيلما شريك حياتها.
بعد رحلة طيران طويلة وعبور للقارات، وصلت سيلما إلى باكستان لتتزوج من محمد أكمل، الشاب الباكستاني البالغ من العمر 22 عامًا. كان لقاؤهما الأول في العالم الافتراضي عبر لعبة روبلوكس، حيث نشأت بينهما علاقة توطدت سريعًا. فبعد أشهر قليلة من لقائهما الأول على منصة الألعاب، تحولت محادثاتهما إلى رابطة عاطفية عميقة، وتكللت بالزواج بعد حوالي خمسة أشهر، لتصبح سيلما، التي تحمل الجنسيتين الألمانية والبوسنية، زوجة محمد أكمل.
لم تكن رحلة الحب هذه خالية من التحديات؛ فبالرغم من الانسجام التام الذي جمع بينهما في عالم الألعاب، شكلت اللغة عائقًا كبيرًا في البداية. لم يكن أكمل يجيد اللغة الإنجليزية، مما جعل تواصلهما يقتصر على ردود قصيرة. وقد صرحت سيلما لقناة “ماي نيوز تي في” بأن أكمل كان غالبًا ما يجيب بكلمة "حسناً". ومع ذلك، لم يمنع حاجز اللغة تعزيز علاقتهما العاطفية وتعميقها بمرور الوقت، ليصبحا شريكين في الحياة.
بعد تخطي عقبة اللغة، يواجه الزوجان الآن تحديًا آخر يتمثل في التكيف مع الاختلافات الثقافية في الحياة اليومية. بالنسبة لـسيلما، تُعد مهام مثل غسل الأطباق والملابس يدويًا وصنع الخبز تجارب جديدة تمامًا، وهي تتعامل معها بتأقلم تدريجي وتقبل. تعبر سيلما عن سعادتها بزواجها من أكمل، وتأمل في الاستقرار بـباكستان، وقد بدأت بالفعل في تعلم اللغتين البنجابية والأردية لتتمكن من التواصل مع عائلة زوجها وجيرانها.
تُعيد قصة سيلما وأكمل إلى الأذهان قصة حب أخرى شهيرة من عالم الألعاب في عام 2023، وهي قصة سيما حيدر. فقد عبرت سيما حيدر، وهي امرأة باكستانية، الحدود بشكل غير قانوني إلى الهند مع أطفالها الأربعة لتكون مع ساشين مينا، الرجل الذي التقت به عبر الإنترنت أثناء لعبها لعبة ببجي، مما أثار شكوكًا حول كونها جاسوسة. وقد أفادت آخر الأخبار بأنها كانت حاملًا بطفلها السادس. ورغم أن كلتا القصتين تُظهران كيف أصبحت الألعاب الإلكترونية منصات حديثة للتعارف، إلا أن مسارهما اختلف تمامًا. فقصة سيلما وأكمل تكللت بالزواج بعد مغادرة العالم الافتراضي وحجز تذاكر الطيران، بينما تجاوزت قصة سيما حيدر الحدود، وأثارت جدلاً وطنيًا، وتصدرت عناوين الأخبار لفترات طويلة. إنها قصص حب نشأت في عالم الألعاب، لكن أحداثها في الواقع اتخذت مسارات متباينة للغاية.
المصدر: صحيفة إنديا تايمز
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات