الأونروا تدق ناقوس الخطر: الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967 بسبب العدوان الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "لازاريني: الضفة الغربية تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، من أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية لها منذ عام 1967. وعزا لازاريني هذا الوضع المتردي إلى العدوان الإسرائيلي المستمر على مخيمات اللاجئين، والذي أجبر عشرات الآلاف من السكان على النزوح قسراً.
وأوضح لازاريني، في منشور له اليوم السبت عبر منصة “X”، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ عام كامل أسفرت عن نزوح أكثر من 33 ألف شخص من مخيمات شمال الضفة الغربية. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل هدم مساحات واسعة من هذه المخيمات، مما يقلص بشكل كبير فرص تعافي المجتمعات الفلسطينية المتضررة.
وأكد المفوض العام أن فرق الأونروا تعمل ميدانياً لتقديم المساعدة الضرورية للاجئين الذين نزحوا حديثاً، والذين دفعتهم الظروف إلى مستويات أعمق من الفقر. ويأتي ذلك في ظل غياب أي بدائل للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية الأساسية. ولفت لازاريني إلى أن استمرارية عمل الوكالة الحيوية تتطلب دعماً سياسياً ومالياً متواصلاً من الدول الأعضاء.
من جانبها، تحذر منظمات أممية وإنسانية متعددة من أن السياسات الإسرائيلية المتبعة في الضفة الغربية، والتي تشمل تكثيف المداهمات والاعتقالات وهدم المنازل وتقييد حركة الفلسطينيين، تمثل امتداداً لنمط ممنهج من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وتؤكد هذه المنظمات أن استمرار هذه الممارسات يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير ويهدد بمزيد من النزوح والفقر، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها وضمان حماية الفلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة