معرض دمشق الدولي للكتاب: 7 جوائز كبرى ومبادرات نوعية لتعزيز الإبداع والانفتاح الثقافي


هذا الخبر بعنوان "نائب وزير الثقافة: 7جوائز ومبادرات نوعية في معرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: تستعد العاصمة دمشق لاستضافة النسخة الأولى والاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب بعد التحرير، والتي تتصدرها سبع جوائز ثقافية ومبادرات نوعية تهدف إلى دعم الإبداع وتعزيز الحراك المعرفي. هذه الخطوة تعكس التوجه الواضح لوزارة الثقافة نحو تشجيع الإنتاج الفكري والانفتاح الثقافي على المستويين العربي والدولي، وفق ما أكده نائب وزير الثقافة سعد نعسان.
وأوضح نعسان في تصريح لوكالة سانا أن وزارة الثقافة أطلقت سبع جوائز مخصصة لمعرض دمشق الدولي للكتاب، بإشراف مباشر منها، وتشمل هذه الجوائز فئات متنوعة منها:
وبيّن نعسان أن الهدف من هذه الجوائز هو تقدير الإسهامات الفكرية والمعرفية، وتشجيع التنوع والإبداع الأدبي والفكري، وخلق بيئة تنافسية إيجابية، إضافة إلى فتح آفاق التواصل بين المؤلفين والناشرين محلياً ودولياً.
كما أشار نائب وزير الثقافة إلى أن المعرض سيشهد إطلاق عدد من المبادرات الثقافية الهامة، أبرزها: مبادرة "كتابي الأول"، التي تسعى لإصدار 100 عنوان جديد بحلول عام 2026 في مجالات الأدب والفكر والمعرفة، مع تقديم الدعم اللازم للكتّاب الشباب. ويضاف إلى ذلك مشروع زمالة دمشق، الذي ينبع من إيمان وزارة الثقافة بأهمية الترجمة كجسر حضاري يربط الثقافات ويعزز الحوار الفكري. وتتضمن المبادرات أيضاً "مسار ناشئ" و "كتابي الأول" لدعم المواهب الجديدة وتنشيط المشهد الثقافي.
وأكد نعسان أن معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي ينطلق في مدينة المعارض بتاريخ 5 شباط المقبل ويستمر حتى 16 منه، سيشهد مشاركة واسعة تضم أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية. كما سيستقبل المعرض وفوداً رسمية ومجتمعية وثقافية من مختلف البلدان العربية والإسلامية والدولية. وتحل المملكة العربية السعودية ودولة قطر ضيفتي شرف على المعرض، إلى جانب وفود من وزارات الثقافة العربية واتحادات ونقابات أدبية وشخصيات رسمية ودبلوماسية وناشرين عرب وعالميين، مما يؤكد المكانة الثقافية لسوريا ودمشق.
ويقدم المعرض برنامجاً ثقافياً متكاملاً يضم أكثر من 650 فعالية، تتنوع بين ندوات فكرية وتاريخية، وأمسيات شعرية وأدبية، وجلسات حوار مع كتّاب ومفكرين، بالإضافة إلى ورشات تدريبية وحفلات توقيع كتب. وقد جرى تخصيص ركن خاص للأطفال والناشئة بمساحة تقارب 1000 متر مربع، يتضمن أنشطة فكرية وترفيهية وتوعوية، انطلاقاً من أهمية الاستثمار في وعي الأجيال القادمة.
واختتم نائب وزير الثقافة حديثه بالتأكيد على أن المعرض يحمل رسالة واضحة للداخل السوري وللعالم، مفادها أن الأمم لا تُبنى بالقوة وحدها، بل بالوعي والتنوير، وأن الثقافة تشكل الركيزة الأساسية لأي مشروع نهوض حقيقي، وأن التاريخ ليس فقط ما حدث، بل ما نختار تدوينه وفهمه والانطلاق منه نحو المستقبل. وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت عن إقامة الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد تحرير سوريا برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، تحت شعار "تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة