مديرية الثقافة بإدلب تفتتح قاعات دراسية ومكتبات متكاملة لدعم الطلاب


هذا الخبر بعنوان "ثقافة إدلب تجهز قاعات دراسة ومُطالعة لتأمين أجواء دراسية مناسبة للطلاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إدلب-سانا: في خطوة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية مثالية، أعلنت مديرية الثقافة في محافظة إدلب عن تجهيز قاعات مخصصة للمطالعة والدراسة للطلاب، بالإضافة إلى مكتبة عامة وأخرى متخصصة لطلاب الدراسات العليا، وذلك ضمن مبنى المركز الثقافي بمدينة إدلب. تأتي هذه المبادرة لتأمين أجواء هادئة ومريحة تشجع على الدراسة وقراءة الكتب.
وفي تصريح لمراسل سانا اليوم الجمعة، أوضح مدير الثقافة في إدلب، خالد اليوسف، أن المركز الثقافي يضم أقساماً متعددة، أبرزها قسم المكتبات. يشمل هذا القسم المكتبة العامة التي تحوي مجموعة واسعة من الكتب والمؤلفات، ومكتبة خاصة بطلاب الدراسات العليا لدعم أبحاثهم ودراساتهم، فضلاً عن مكتبة للطفل تهدف إلى تنمية ثقافته وتعليمه. كما يضم المركز قاعات للمطالعة مخصصة لطلاب مختلف المراحل التعليمية، والتي يرتادها الطلاب من داخل مدينة إدلب وخارجها.
وأضاف اليوسف أن القاعات جُهزت بأحدث التجهيزات، بما في ذلك المكيفات، خدمة الإنترنت، ومصلى، إلى جانب كافة الخدمات التي تضمن توفير جو هادئ ومريح للطلاب للدراسة والمطالعة والبحث. وقد تم تقسيم هذه القاعات إلى قسمين منفصلين للذكور والإناث. وأكد أن الهدف الأساسي من هذه الخدمات هو تمكين الطلاب ومرتادي المكتبات من تحقيق أقصى استفادة ممكنة ضمن أجواء مناسبة، مما يضمن تحصيل العلم والمعرفة والثقافة بالشكل الأمثل.
من جانبه، أشار محمد بهاء الدين مؤيد، وهو طالب في كلية الهندسة الزراعية، إلى الأهمية الكبيرة لوجود قاعات الدراسة والمكتبات، خاصة للطلاب القادمين من مناطق بعيدة وطلاب السكن الجامعي. فبالنسبة لهم، تمثل هذه القاعات محطة للراحة والهدوء قبل بدء المحاضرات أو الامتحانات، مما يتيح لهم استغلال الوقت في أمور مفيدة. وتمنى مؤيد أن يتم تعميم هذه المبادرة على مختلف مناطق المحافظة.
بدورها، أكدت فاطمة القاسم، طالبة في كلية التربية بجامعة إدلب، أن قاعات المركز الثقافي توفر للطلاب أجواء الهدوء التام التي تحفز على الدراسة، وذلك بفضل تجهيزاتها المميزة. وذكرت أنها تضطر للسفر من بلدتها إلى إدلب قبل موعد امتحانها بحوالي أربع ساعات، مما يجعل هذه القاعات ملاذاً مثالياً لها.
كما ذكرت ياقوت عبيد، طالبة في الصف الثالث الثانوي، أنها ترتاد المركز الثقافي بانتظام لأنها تجد فيه الظروف الملائمة للدراسة، حيث تقضي ساعات طويلة ومفيدة في قاعات الدراسة ضمن جو يشجع على القراءة من حيث الهدوء والالتزام.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي مديرية الثقافة الدؤوب لتوفير مساحات ملائمة للطلبة ومرتادي المكتبات، بما يشجع على الدراسة والمطالعة ويزيد من معارفهم، ويسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف قادر على المساهمة في تقدم المجتمع.
سوريا محلي
اقتصاد
ثقافة
ثقافة