تصعيد إسرائيلي خطير: شهيدان وجريحة في غزة واقتحامات وإغلاقات بالقدس والضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يصعد عدوانه في غزة ويقتل ويصيب فلسطينيين بالرصاص.. اقتحام مدن بالضفة وإغلاق طرق بالقدس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قطاع غزة يوم الاثنين تصعيدًا إسرائيليًا أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة طفلة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وتأتي هذه الاستهدافات ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق.
وفقًا لمصدر طبي تحدث لوكالة الأناضول، استشهد الفلسطيني مجدي محمد نوفل، البالغ من العمر 52 عامًا، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وأفاد شهود عيان للأناضول بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت بلوك (12) شرقي المخيم، وهي منطقة تقع بمحاذاة أماكن انتشار وسيطرة الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وقبل ذلك بوقت قصير، استشهد الفلسطيني محمد خالد عابد إثر إصابته برصاصة إسرائيلية في الرأس بمنطقة الزرقا في حي التفاح، وهي منطقة كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها وفقًا لاتفاق وقف النار، بحسب شهود عيان.
كما أفاد المصدر الطبي بإصابة الطفلة بدرية عصام صقر برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومنذ فجر يوم الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من القطاع، متزامنًا مع إطلاق نار عشوائي في عدة أماكن.
وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق، منذ سريانه، عن استشهاد 484 فلسطينيًا وإصابة 1321 آخرين. ويُذكر أن هذا الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، مخلفةً أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.
على صعيد آخر، اقتحمت قوات إسرائيلية صباح يوم الاثنين محيط مخيم قلنديا وأغلقت طرقًا شمالي مدينة القدس المحتلة، في تصعيد ميداني جديد تشهده المنطقة.
وأصدرت محافظة القدس بيانًا لوكالة الأناضول، ذكرت فيه أن قوات الاحتلال أزالت أجزاء من الجدار الفاصل عند نهاية شارع المطار، تزامنًا مع حشد عشرات الآليات والمركبات العسكرية في محيط وأراضي مطار القدس الدولي سابقًا. وتابعت المحافظة أن القوات اقتحمت شارع القدس المحاذي لمخيم قلنديا شمالي المدينة، وتمركزت في شارع المعهد، ثم واصلت اقتحامها نحو شارع المطار. وقد تزامن هذا الاقتحام مع ذروة خروج الطلاب إلى مدارسهم، مما أحدث توترًا وارتباكًا في المنطقة، وسط انتشار مكثف لآليات الاحتلال وتحركاتها العسكرية، وإغلاق طرق رئيسية وفرعية. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية نحو منطقة المطار، مما أدى إلى تعطيل الدراسة في مدارس المنطقة بسبب إغلاق الطرق وعرقلة حركة المواطنين والمركبات، وفقًا لمراسل الأناضول.
وتشهد مناطق شمالي القدس المحتلة، وخاصة محيط مخيم قلنديا، اقتحامات إسرائيلية متكررة تشمل إغلاقات للطرق ومداهمات، مما يؤثر سلبًا وبشكل مباشر على الحياة اليومية للفلسطينيين، لا سيما الطلاب والعاملين.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، بواسطة جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وتشمل هذه الاعتداءات الاعتقال والقتل وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
ويرى الفلسطينيون أن هذه الاعتداءات تمثل تمهيدًا لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية رسميًا، الأمر الذي سيقضي على إمكانية تطبيق مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.
يُذكر أنه في عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات الآلاف من الفلسطينيين. وبعد ذلك، احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وتواصل رفض الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة