زيارة الرئيس الشرع إلى موسكو: بين الفخر بالعودة الدولية ودعوة للعدالة الداخلية


هذا الخبر بعنوان "زيارة موسكو… قراءة إنسانية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عبر الدكتور محمد حبش عن مشاعره بالفخر إزاء زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، معتبراً إياها عودة لسوريا إلى مكانتها الدولية المهابة. وأشار إلى أن الرئيس الشرع قد أشاد بالرئيس بوتين وبلاده المباركة بود كبير. ومع ذلك، لم يغفل الدكتور حبش التذكير بأن روسيا كانت الحليف الأبرز للنظام البائد، حيث قامت بقصف وضرب وتفجير واجتياح مناطق سورية، مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من السوريين بالسلاح الروسي. كما لفت الانتباه إلى استخدام روسيا 17 فيتو في مجلس الأمن ضد الثورة السورية وتأييداً للنظام البائد.
وأكد الكاتب أن المرحلة الراهنة تتطلب طي الماضي الأسود بشجاعة وثقة، وعدم الخوض فيه حتى بكلمة عتاب، وذلك في سبيل بناء سوريا ومستقبلها. وأشار إلى عدم مطالبة أحد بمحاسبة الرئيس بوتين أو قياداته العسكرية، وأن الضباط الروس الذين قادوا الفيلق ما زالوا يدخلون المطارات ويخرجون من قاعات الشرف. وأعرب الدكتور حبش عن تأييده التام لسياسة الدولة في هذا الصدد، معتبراً إياها تجسيداً للعقل والحكمة، ومنطقاً للعدالة الانتقالية.
وفي سياق متصل، تمنى الدكتور حبش أن يتم التعامل مع الشعب السوري المظلوم بنفس القدر من التسامح الذي تم به التعامل مع الرئيس بوتين القوي. ودعا إلى إعذار الأشخاص الذين عملوا تحت مظلة النظام الظالم وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة، وإلى وقف السياسات الممنهجة للانتقام والعزل بحق السوريين الذين عملوا مع النظام السابق. وذكر أمثلة على هذه السياسات مثل توقيف الرواتب، التسريح من الوظائف، التنمر، الإهانة، والتحريض. وأوضح أن جيلاً كاملاً من الكفاءات التي عملت في الدولة السابقة بات اليوم محروماً من كل شيء، وأن عشرات الآلاف فقدوا حتى الراتب الذي كان يوفر لهم الخبز.
واختتم الكاتب مقاله باقتباس يعكس مبدأ العدالة، مشيراً إلى أن من أهلك الأمم السابقة هو ترك القوي إذا سرق وقطع يد الضعيف إذا سرق. (المصدر: اخبار سوريا الوطن ٢-صفحة الكاتب)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة