وزارة الدفاع السورية تعين العميد هاني حشمة رئيسًا لأركان القوى البحرية وتكشف عن جهود التعاون العسكري مع تركيا


هذا الخبر بعنوان "“الدفاع السورية” تعين رئيس أركان القوى البحرية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تعيين العميد هاني حشمة في منصب رئيس أركان القوى البحرية، وذلك يوم الخميس الموافق 29 من كانون الثاني. جاء هذا الإعلان وفقًا لما صرح به عاصم غليون، مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
في سياق متصل، نشرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) صورًا للعميد حشمة ضمن وفد عسكري من الوزارة يرافقه وفد عسكري تركي، خلال جولة ميدانية في محافظة دير الزور. وأفادت "سانا" أن الجولة تضمنت الاطلاع على الموقع المقترح لإنشاء جسر ودراسة متطلباته الميدانية والفنية، بالإضافة إلى بحث إمكانية تنفيذه بهدف التخفيف على أهالي المحافظة.
بحسب ما ذكره غليون في منشور له على "فيسبوك"، فإن العميد حشمة، الملقب بـ"أبو جبل"، ينحدر من مدينة حمص وشهد حصار المدينة الذي فرضه النظام السوري السابق. انتقل "أبو جبل الحمصي" إلى ريف حمص الشمالي، حيث كان القائد العسكري للمنطقة منذ عام 2014 وحتى وصولهم إلى إدلب.
شارك حشمة في معارك "ردع العدوان" التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وكان ضمن غرفة العمليات التي أدارت دفة المعركة. كما كان من أوائل العسكريين الذين دخلوا إلى مدينة حمص في 7 من كانون الأول 2024، قبيل سقوط النظام، وفقًا لغليون. ولم تتمكن عنب بلدي من رصد أي معلومات إضافية عبر شبكة الإنترنت حول حشمة وماضيه العسكري.
سبق لوفد من القوى البحرية في وزارة الدفاع السورية، برئاسة العميد محمد السعود، أن بحث سبل التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية مع قائد الأسطول التركي الفريق قادر يلديز، في مقره بتركيا، وذلك في أيلول 2025، وفقًا لما نشرته وزارة الدفاع السورية.
تضمنت زيارة الوفد السوري لتركيا حينها جولة على متن الفرقاطة التركية "TCG KEMALREis" في ولاية كوجالي، حيث اطلع الوفد على القدرات والإمكانات البحرية التركية. كما زار الوفد مقر قيادة القوات البحرية التركية، والتقى قائد هذه القوات، آرجومنت تاتلي أوغلو، وبحثا تعزيز التنسيق والتعاون في مجال الدفاع البحري، بحسب ما ذكرته "سانا". وتناولت المباحثات بين الجانبين السوري والتركي عددًا من "المواضيع المشتركة" دون الإفصاح عن ماهيتها.
تجدر الإشارة إلى أنه لم يبرز أي دور عسكري واضح للقوى البحرية في سوريا سوى ما تنشره الصفحات الرسمية عن انتشار وتدريبات عسكرية تجري في مدن الساحل غربي سوريا.
عملت وزارة الدفاع على تشكيل المؤسسة العسكرية والجيش الجديد بعد حل جيش النظام السابق، وفق أسس تراعي ظروف المرحلة وما مرت به سوريا، بحسب ما قاله الباحث المتخصص بالشؤون العسكرية رشيد حوراني لعنب بلدي في وقت سابق. وأوضح حوراني حينها أن الجيش اعتمد على فريقين: الأول من الخبرات المحلية من الفصائل الثورية، والثاني من الخبرات الخارجية التي تأتي من تركيا في المقدمة، وهو ما تعكسه الزيارات العسكرية المتبادلة للكوادر العسكرية لكلا البلدين.
وكان وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصره، قد أعلن عبر تغريدة له على "إكس" في 22 من تشرين الأول 2025، عن إرسال بعثات من الطلاب الضباط للدراسة في الكليات العسكرية في تركيا والسعودية. ويهدف إرسال هذه البعثات إلى التعاون الأكاديمي والعسكري، وتنمية الكفاءات وتأهيل كوادر تمتلك المعرفة بأحدث منظومات الأسلحة وأساليب الحرب الحديثة، وفقًا للوزير أبو قصرة.
وأشار الباحث حوراني إلى أن هيكلية الجيش تمت وفق الأسس المعمول بها في جيوش العالم، واعتمدت على التنظيم الفرقي (فرقة، لواء، كتيبة)، لكنها عملية لم تكتمل بسبب ظروف البلد ونقص القوى البشرية نظرًا لوجود عدد كبير من السوريين في الخارج، ووجود مناطق جغرافية خارج سيطرة الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة