رويترز: روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي شمال شرق سوريا وسط مساعي دمشق للسيطرة على المنطقة


هذا الخبر بعنوان "رويترز : روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي بشمال شرق سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت خمسة مصادر سورية بأن روسيا بدأت بسحب قواتها من مطار يقع في شمال شرق سوريا، في خطوة تُفسر على أنها إنهاء لوجودها العسكري في منطقة تسعى حكومة دمشق للسيطرة عليها من قبضة القوات الكردية.
وكانت روسيا قد نشرت قواتها في مطار القامشلي بشمال شرق سوريا منذ عام 2019، ويُعد هذا الانتشار محدودًا نسبيًا مقارنة بقاعدتها الجوية ومنشأتها البحرية على الساحل السوري المطل على البحر الأبيض المتوسط، حيث من المتوقع أن تُبقي موسكو على انتشار قواتها هناك.
وخلال الشهر الجاري، طردت القوات الحكومية قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا، في إطار سعي دمشق لبسط سيطرتها على البلاد. وقد جرى تمديد وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين يوم السبت لمدة 15 يومًا إضافيًا.
وذكر اثنان من المصادر أن القوات الروسية بدأت انسحابًا تدريجيًا من مطار القامشلي الأسبوع الماضي. وأشار أحد المصادر من القاعدة الجوية الروسية في حميميم إلى أن بعض القوات ستتجه إلى غرب سوريا، بينما ستعود قوات أخرى إلى روسيا.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني سوري منفصل على الساحل الغربي لسوريا بأن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة نُقلت من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين. ولم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الدفاع الروسية بشأن هذه التطورات.
ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن مصدر سوري لم يكشف عن هويته قوله الأسبوع الماضي إن الحكومة السورية ربما تطلب من القوات الروسية الانسحاب من القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها، مشيرًا إلى عدم وجود داعٍ لوجود القوات الروسية هناك.
ومع ذلك، شاهد صحفي من رويترز يوم الاثنين أعلامًا روسية لا تزال ترفرف في مطار القامشلي، بالإضافة إلى وجود طائرتين على المدرج تحملان علامات روسية.
يُذكر أن روسيا، الحليف المقرب للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، قد أقامت علاقات مع الرئيس أحمد الشرع منذ توليه السلطة قبل نحو 14 شهرًا. وقد أبلغ الرئيس الشرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام الماضي بالتزامه بجميع الاتفاقيات السابقة المبرمة بين دمشق وموسكو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة