توافق أميركي إسرائيلي على أولوية نزع سلاح حماس في المرحلة الثانية من خطة غزة


هذا الخبر بعنوان "توافق أميركي – إسرائيلي على الخطوة التالية: نزع السلاح أولاً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الرامية لإنهاء الصراع في قطاع غزة، وذلك في أعقاب استعادة جثة الجندي الإسرائيلي ران غفيلي. وفي حين تنظر الجهات الفلسطينية إلى هذه المرحلة كفرصة لبدء إزالة الأنقاض وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بالتزامن مع نشر "قوة دولية" في غزة وما يتبعه من انسحاب كامل لقوات الاحتلال من المناطق التي تحتلها، تتبنى الولايات المتحدة وإسرائيل مقاربة مغايرة. فهما تعتبران نزع سلاح فصائل المقاومة وتثبيت انتشار "القوة الدولية" شرطاً أساسياً لأي انسحاب أو مشروع لإعادة الإعمار.
تأكد هذا التباين في المواقف من خلال التصريحات الصادرة عن رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، والرئيس ترامب، عقب الإعلان عن استعادة الجثة. فقد أكد نتنياهو أن المرحلة الثانية تتمثل في "مرحلة نزع سلاح حماس"، بينما أشار ترامب، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، إلى أن "حماس ساعدت في تحديد مكان جثة آخر رهينة"، مضيفاً أن هذه الخطوة يجب أن تستكمل بـ"نزع سلاح حماس، وفق ما وعدت به الحركة".
في سياق متصل، كشفت "القناة 13" العبرية عن وثيقة أميركية قيد الإعداد، تتضمن تفاصيل وآليات نزع سلاح "حماس". ووفقاً للتسريبات، تعتزم الولايات المتحدة عرض هذه الوثيقة على حكومة الاحتلال للمصادقة عليها خلال الأيام القادمة، قبل تقديمها إلى "حماس" كإطار عمل ملزم. وتنص الوثيقة على منح الحركة مهلة عدة أسابيع لتسليم أسلحتها إلى "قوة متعددة الجنسيات"، مقابل "فتح المعابر والبدء الفوري بإعادة الإعمار". وفي حال عدم التزام الحركة بالمواعيد المحددة، تمنح الوثيقة "إسرائيل ضوءاً أخضر للردّ بالطريقة التي تراها مناسبة".
تزامنت هذه التطورات مع ما كشفته "القناة 12" العبرية، نقلاً عن مصدر في وزارة الخارجية التركية، بأن وزير الخارجية التركي، حقان فيدان، التقى ممثلين عن "حماس" لمناقشة تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق والوضع الإنساني المتدهور في القطاع. وفي السياق ذاته، أفادت قناة "كان" العبرية بأن إدارة ترامب تمارس ضغوطاً لـ"تسريع عملية إعادة إعمار غزة وتوسيع نطاق إزالة الأنقاض"، متوقعةً "فتح معبر رفح في غضون 48 ساعة". من جانبها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصدر أميركي، أن إدارة ترامب أبلغت إسرائيل "انزعاجها من معلومات استخبارية تشير إلى نوايا بعض الميليشيات المدعومة إسرائيلياً في غزة مهاجمة لجنة إدارة القطاع".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة