وزارة الصحة تنهي الطوارئ وتطلق مرحلة التعافي الصحي الشامل في الرقة ودير الزور وريف حلب


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة عن استكمال خطة استجابة طارئة نفذتها خلال الأيام الماضية في محافظات الرقة ودير الزور وريف حلب، مستعرضةً أبرز إنجازاتها في سبيل تحقيق التعافي الصحي الشامل لتلك المناطق التي تحررت مؤخراً. وأكدت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية يوم أمس، الانتقال رسمياً إلى مرحلة التعافي الصحي اعتباراً من 23 كانون الثاني الجاري، مشيرةً إلى تحويل الإمكانات الإسعافية من شرق حلب لدعم الرقة ودير الزور.
وفي إطار هذه الجهود، قامت الوزارة بتفعيل برامج حيوية تشمل اللقاحات ورعاية الأمومة والطفولة والمسنّين، كما بدأت التحضيرات لتفعيل مشفى أمراض القلب التخصصي في دير الزور.
كما نفذت الوزارة استجابة طبية متكاملة داخل “مخيم الهول”، حيث تم نقل الحالات الحرجة إلى المشافي باستخدام سيارات الإسعاف، وتم تفعيل غرفة عمليات مخصصة للجراحات الإسعافية والبسيطة. وعملت الوزارة على توفير الكوادر الطبية اللازمة لتفعيل عيادات متخصصة في (الداخلية، النسائية، الأطفال، التغذية)، بالإضافة إلى تزويد المخيم بجميع أدوية الأمراض المزمنة والمستلزمات الطبية الضرورية.
ميدانياً، انتشرت كوادر الوزارة لتوسيع نطاق الخدمات الصحية، حيث تم افتتاح مراكز صحية جديدة في الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، وفي دير حافر ومسكنة وأم حجرة بريف حلب. كما أجريت جولات تفقدية ميدانية لمتابعة المتطلبات الصحية في دير الزور والرقة وريف حلب.
ولتعزيز البنية العلاجية وخدمات الإسعاف، رفدت الوزارة مشفى الرقة الوطني بـ20 جهاز غسيل كلية حديثاً، وأطلقت خططاً تنفيذية عاجلة لترميم وتأهيل المشافي في المنطقة الشرقية. كما سيرت عيادات طبية متنقلة مجهزة بالكامل ودعمت المناطق بسيارات إسعاف حديثة.
وتأتي هذه الخطوات ضمن المتابعة الميدانية الحثيثة لوزارة الصحة وتحركها العاجل في المناطق المحررة حديثاً (الرقة، دير الزور، وريف حلب)، بهدف إعادة شريان الحياة للخدمات الطبية. وقد أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في 23 كانون الثاني الجاري، انتهاء حالة الطوارئ في محافظات حلب ودير الزور والرقة، وبدء الانتقال الفعلي إلى مرحلة التعافي، مع التركيز على استعادة الخدمات الصحية الأساسية. يُذكر أن هذه المناطق كانت قد عانت من أزمة خدمية حادة عقب انسحاب تنظيم قسد منها، والذي خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفقاً لمراسلي الإخبارية.
سوريا محلي
صحة
صحة
صحة