البلاستيك يهدد صحة الإنسان: دراسة تحذر من تضاعف سنوات الحياة الصحية المفقودة عالمياً


هذا الخبر بعنوان "حياة الإنسان في خطر… ما السبب؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة نُشرت اليوم الثلاثاء في مجلة "ذي لانسيت بلانيتاري هيلث"، عن تزايد حاد في الخطر الذي يحدق بصحة الإنسان جراء إنتاج البلاستيك واستخدامه والتخلص منه، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الأزمة العالمية خلال السنوات المقبلة.
سعى باحثون بريطانيون وفرنسيون، في إطار هذه الدراسة، إلى دمج جميع مراحل مسار البلاستيك التي قد تضر بصحة الإنسان، بدءاً من استخراج النفط والغاز اللازمين لتصنيعه، وصولاً إلى التلوث الناتج عن مخلفاته. وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تقدم تقديراً لعدد سنوات الحياة الصحية المفقودة المرتبطة بالمسار الكامل للبلاستيك.
وأشارت الدراسة إلى أنها لا تأخذ في الحسبان مصادر الضرر المحتملة الأخرى، مثل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة أو المواد الكيميائية التي قد تتسرب من عبوات الطعام. وفي هذا السياق، صرحت ميغن ديني، المعدّة الرئيسية للدراسة والعضو في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، لوكالة فرانس برس، بأن "ذلك التقدير أقل بكثير من التأثير الكلي على صحة الإنسان".
هل إعادة التدوير هي الحل؟
أوضحت العالمة أنه على الرغم من الجهود المبذولة في مجال إعادة التدوير، فإن غالبية المواد البلاستيكية ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات، حيث قد تستغرق قروناً لتتحلل، مطلقةً مواد كيميائية ضارة. وأكدت ديني أنه "حتى في سيناريو يتمثل في تكثيف الجهود العالمية لمكافحة المخاطر الصحية للبلاستيك"، كما ورد في الدراسة، لن تُحدث إعادة التدوير فرقاً يُذكر.
وأضافت ديني أن النهج الأكثر فعالية يكمن في تقليل كمية البلاستيك "غير الضروري" المُنتج من البداية. وشددت ميغان ديني على أنه في مواجهة هذه "الأزمة الصحية العالمية"، يمكن للدول اتخاذ إجراءات حاسمة على المستوى الوطني.
تضاعف عدد السنوات المفقودة
يتوقع العلماء، الذين استخدموا مؤشراً لتقدير عدد سنوات الحياة الصحية المفقودة بسبب الإعاقة أو الوفاة المبكرة، أن يتضاعف عدد سنوات الحياة الصحية المفقودة عالمياً بسبب البلاستيك من 2.1 مليون سنة في عام 2016 إلى 4.5 ملايين سنة بحلول عام 2040، إذا لم تحدث أي تغييرات جذرية.
تجدر الإشارة إلى أن محاولات إبرام معاهدة عالمية لمكافحة التلوث البلاستيكي قد مُنيت بفشل ذريع في جولتين من المفاوضات عامي 2024 و2025، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى معارضة الدول المنتجة للنفط.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
صحة
صحة
صحة
صحة