الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً متجاوزاً 5200 دولار للأونصة، والنفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "الذهب يلامس 5247 دولاراً للأونصة والنفط يرتفع مع تراجع الإنتاج الأمريكي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد سعر الذهب ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء، متخطياً حاجز الـ 5200 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق. يأتي هذا الارتفاع مدعوماً بتراجع قيمة العملة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أربع سنوات، بالإضافة إلى استمرار المخاوف الجيوسياسية وترقب الأسواق لقرار الفيدرالي المرتقب بشأن السياسة النقدية.
وأفادت شبكة “سي إن بي سي” بأن الذهب سجل صعوداً بنسبة 1.06% في المعاملات الفورية، ليبلغ 5244.12 دولاراً للأونصة. وقد وصل المعدن الأصفر إلى مستوى قياسي بلغ 5247.21 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، محققاً مكاسب تتجاوز 20% منذ مطلع العام الحالي.
وفي سياق متصل بالمعادن النفيسة، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.9%، لتصل إلى 115.11 دولاراً للأونصة. وكانت الفضة قد سجلت مستوى قياسياً عند 117.69 دولاراً يوم الإثنين الماضي، محققة بذلك مكاسب تقارب 60% منذ بداية العام.
وشهد البلاتين أيضاً صعوداً بنسبة 2% في المعاملات الفورية، ليبلغ 2692.60 دولاراً للأونصة، بعد أن وصل إلى مستوى قياسي قدره 2918.80 دولاراً يوم الإثنين. أما البلاديوم، فقد ارتفع بنسبة 1.4% مسجلاً 1961.68 دولاراً.
وفي سياق متوازٍ، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً اليوم، مدفوعة باستمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات الأمريكية. جاء ذلك بعد أن تسببت عاصفة شتوية في تعطيل إنتاج النفط وإيقاف صادرات ساحل الخليج في الولايات المتحدة خلال مطلع الأسبوع.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5%، لتصل إلى 67.91 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.6%، مسجلاً 62.82 دولاراً للبرميل. وكان الخامان القياسيان قد حققا ارتفاعاً بنحو 3% في جلسة تداول أمس الثلاثاء.
وأفادت تقديرات صادرة عن محللين ومتداولين بأن الإنتاج الأمريكي من النفط شهد تراجعاً يصل إلى مليوني برميل يومياً، أي ما يعادل حوالي 15%، وذلك في بداية الأسبوع. ويعزى هذا التراجع إلى العاصفة الشتوية التي ضربت البلاد، مما أثر سلباً على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد