وزارة الصحة السورية و"جايكا" اليابانية تبحثان تعزيز التعاون والانتقال من المساعدات إلى آفاق الاستثمار


هذا الخبر بعنوان "الصحة تبحث مع “جايكا” اليابانية آفاق التعاون والتحول من المساعدات إلى الاستثمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: بحث وزير الصحة مصعب العلي مع وفد من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، سبل تطوير التعاون الثنائي في القطاع الصحي، ودعم المنظومة الطبية السورية.
واستعرض الوزير العلي خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق، حجم الأضرار البنيوية والخدمية التي لحقت بالقطاع الصحي بسبب جرائم النظام البائد، ما أثر على استقرار المواطنين وعودة المهجرين. وأكد العلي التزام الوزارة بتقديم الرعاية الطبية الشاملة، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية.
وحدد الوزير مجموعة من الملفات ذات الأولوية للقطاع الصحي والتحول الرقمي، منها الصحة النفسية، ومكافحة الإدمان، وصحة الأطفال والحوامل، والسرطان واللقاحات. وأشار إلى أن ذلك يتطلب تفعيل مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز نظام الإحالة، والتحول الرقمي والأتمتة بين المشافي. وأكد أن العمل حالياً يتركز على ضمان وجاهزية الأبنية، وتوفير الأدوية والأجهزة الطبية، وتمويل النظام الصحي، وتوفر الدواء، وتعزيز خدمات الطوارئ.
وشدد العلي على أهمية عامل الزمن في العمل الصحي، وخاصة في حالات الطوارئ، ما يستوجب تقوية منظومة الإسعاف وتجهيز المراكز والمشافي بالطواقم والأجهزة اللازمة.
كما لفت وزير الصحة إلى أن الوزارة أعدت قائمة بالاحتياجات اللازمة لتزويد الجانب الياباني بها، مؤكداً على أهمية بناء علاقة تعاون مستدامة وطويلة الأمد للنهوض بالقطاع الصحي. ويهدف هذا التعاون إلى دعم جهود الانتقال من مرحلة تلقي المساعدات إلى فتح آفاق الاستثمار في القطاع الصحي، بما يعزز استدامته وقدرته على تلبية احتياجات المواطنين.
من جانبه، أعرب مدير قسم الشرق الأوسط في "جايكا" شوتارو أونو، عن استعداد اليابان لدعم سوريا من خلال ترتيب الأولويات وفق الاحتياجات، وبناء قدرات الكوادر الطبية والصحية. وأشار إلى إمكانية تزويد المنشآت الصحية بأجهزة طبية متخصصة مثل (الطبقي المحوري والماموغرام)، على أن يبدأ التعاون بالمسار التقني والتدريبي.
حضر الاجتماع القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق تسوجي أكيهيرو، والممثل المقيم لـ"جايكا" في الأردن وسوريا.
وكانت وزارة الصحة، وبدعم رئيسي من الحكومة اليابانية وبالشراكة مع منظمة UNOPS، ومنظمة الصحة العالمية WHO، قد افتتحت في الـ21 من الشهر الجاري مبنى الكلية في مستشفى حمص الكبير بحي الوعر بالمدينة، وذلك ضمن مساعي الحكومة لتعزيز القطاع الصحي، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ولمواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي.
صحة
صحة
صحة
صحة