"الحرب الحمراء": خطة أميركية سرية لغزو كندا تعود للواجهة مع سياسات ترامب العدوانية


هذا الخبر بعنوان "“الحرب الحمراء”… ما هي خطّة أميركا لاحتلال كندا؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "ارم نيوز"، نقلاً عن صحيفة "الغارديان" البريطانيّة، عن خطة أميركية سرية تعود لعام 1930، عُرفت باسم "خطة الحرب الحمراء"، كانت تهدف إلى غزو كندا. ووضعت هذه الخطة في إطار حرب افتراضية مع بريطانيا، لمنعها من ترسيخ أي وجود لها في أميركا الشمالية.
تضمنت الخطة تفاصيل دقيقة لعملية الغزو، شملت استخدام الغاز السام، وقطع الكابلات البحرية، وتدمير الجسور والسكك الحديدية الحيوية. كما نصت على احتلال المدن الكبرى لسحق أي مقاومة مدنية، مع الاعتماد على عمليات إنزال بري وجوي وقوات برية، بالإضافة إلى اعتقالات جماعية. وتوقعت الصحيفة أن تسقط كندا في غضون أيام قليلة بموجب هذه الخطة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطة، التي كانت تُعتبر مجرد خطأ تاريخي، عادت لتكتسب أهمية جديدة في ظل التحول العدواني للسياسة الخارجية الأميركية. وتسعى واشنطن حالياً لتعزيز هيمنتها الإقليمية ومواجهة كل من الأعداء والحلفاء، مما أعاد إحياء المخاوف الكندية من غزو أميركي محتمل، على الرغم من العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين.
ولفت التقرير بشكل خاص إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما في ذلك محاولاته للسيطرة على فنزويلا وتهديداته بغزو غرينلاند، والتي أعادت المخاوف الكندية إلى الواجهة. وفي هذا السياق، أوضح خبراء كنديون، منهم توماس هوفر-ديكسون الباحث في مؤسسة كاسكيد، أن "الخطة التاريخية تسلط الضوء على هشاشة تحالفات كندا مع الولايات المتحدة، وأن البلاد تعتمد على ودّ وحسن نية جارها منذ عقود". وأضافوا أن "الأفكار التي تقول إن القوة هي الحقّ، كانت دائماً جزءاً من الثقافة الأمريكية الكامنة، وقد عادت لتظهر من جديد".
وفي مواجهة هذه المخاوف، اتخذت الحكومة الكندية خطوات لتعزيز قدراتها الدفاعية. وشمل ذلك تدريب الموظفين المدنيين والعسكريين على استخدام الأسلحة والطائرات دون طيار، وتوسيع الاحتياطي التكميلي للقوات الكندية من حوالي 4,384 شخصاً إلى نحو 300 ألف عسكري، تحسباً لأي صراع محتمل.
كما ذكرت الصحيفة أن المخاوف الكندية تمتد لتشمل محاولات ترامب المحتملة لاستغلال النزاعات الداخلية أو الاستفتاءات الإقليمية، مثل احتمال استخدام نتائج استفتاء انفصالي في ألبرتا كذريعة لتبرير تدخل عسكري أو ضم أراضٍ إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار تحذيرات سياسية واقتصادية حادة داخل كندا.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة