مدير أمن السويداء يكشف تفاصيل جولته بواشنطن: تأكيد أمريكي على وحدة سوريا ودعم الدولة، واتهامات للهجري بالتضليل


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، يوم الأربعاء الموافق 28 كانون الثاني، عدم وجود أي دعم لمشروع انفصالي في سوريا، ونفى وجود أي جهة أمريكية تدعم شخصيات "تدعي وتمارس الكذب والتضليل" تحت مسميات عدة صدرت مؤخراً عن المدعو الهجري.
وأوضح عبد الباقي، في منشور له على حسابه في فيسبوك، أنه أجرى جولة واسعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، شملت لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الكونغرس والبيت الأبيض، بالإضافة إلى ممثلين عن معهد واشنطن للدراسات والمعهد الأطلسي.
وأشار مدير أمن السويداء إلى اجتماع خاص عقده مع مدير مكتب سوريا في البنتاغون، هنري غروسمان، حيث تم خلاله بحث ملفات مهمة تتعلق بسوريا، لا سيما التطورات الأخيرة في محافظة السويداء. كما تناول الاجتماع تقارير حول قادة وميليشيات وفلول وبقايا حزب الله المتورطين في ملف المخدرات.
وبين عبد الباقي أن سياسة الإدارة الأمريكية، بالتنسيق مع السيد الرئيس أحمد الشرع، تقوم على دعم الدولة السورية في بسط سيطرتها وتطبيق القانون. وتناول النقاش الانتهاكات والجرائم والعراقيل التي أعاقت عمل الدولة في فرض سيادتها على كامل الأراضي السورية، مؤكداً على ضرورة مساعدة السوريين في تقرير مصيرهم وإعادة إعمار البلاد ودمجها في الاقتصاد العالمي.
وشدد عبد الباقي على أن الرئيس الشرع يمثل "صمام الأمان والضامن لكل مكونات الشعب السوري"، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية بسط الأمن والسيادة الكاملة للدولة. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن تصريحات حاسمة ستصدر قريباً "في وجه كل من يدعي وجود دعم أمريكي ويعمل على تضليل أهل السويداء وزعزعة الاستقرار"، متهماً الهجري وميليشياته بـ"احتكار القرار الوطني ودفع الناس نحو الهلاك".
وكان عبد الباقي قد أوضح في وقت سابق، عقب زيارته لواشنطن بتاريخ 22 كانون الثاني، أن الموقف الأمريكي الحقيقي من "مهزلة دولة الباشان" سيتضح قريباً. وأضاف أن القضية طرحت لأول مرة أمام كبار صناع القرار الأمريكيين "من دون تزييف أو أوهام"، وأن اللوبي السوري والجالية السورية الأمريكية دعموا هذا الطرح بهدف إعلام المواطنين السوريين بأن واشنطن لا تدعم أي مشروع انفصالي، وأن سياستها تقوم على مبدأ "سوريا موحدة"، ليدرك أهل السويداء أنهم سوقوا خلف سراب وأن حكمت الهجري خدعهم وزج بهم في مأزق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة